أذيال الخيبة والهزيمة تلاحق السعودية إلى باب المندب
اعتبر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله في اليمن حسن الصعدي ،ان الهجوم على باب المندب يأتي كردة فعل على التدخل الروسي في سوريا، وتضييق الخناق على الجماعات التي تدعمها السعودية هناك ما يزيد من خسارتها على أكثر من صعيد، ونوه ايضا الى ان هذا الهجوم يأتي ايضاً كمحاولة امريكية لايجاد توازن قوى جديد عبر السيطرة على المضيق.
واضاف الصعدي "ان الفشل المتكرر والهزائم المتلاحقة لقوات العدوان اضطرتهم الى فتح جبهة جديدة لرفع معنويات جنودهم"، مؤكدا ان "هذه الخطوة لن تكون سوى هزيمة جديدة لهم".
وفي السياق ذاته،وافق الصحافي اليمني عبد الحافظ معجب على ما يقوله الصعدي، لا سيما لجهة فشل الهجوم السعودي. واشار الى ان "السعودية تهدف الى تغطية فشلها في مأرب منفذها الى صنعاء العاصمة" بالاضافة الى "سعيها في التأكيد إلى تنويع خياراتها العسكرية".
واكد معجب على سيطرة الجيش اليمني وأنصار الله على المنطقة، داحضا بذلك اكاذيب اعلام العدوان، وقال انه "لا يوجد سيطرة لقوات العدوان على الارض بدليل استمرارية القصف الجوي".
ويعتقد الصحافي اليمني ان المجتمع الدولي والسعودية مقتنعان بضرورة الحل السياسي، حيث لا قدرة على حسم عسكري، مشددا على ان "الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي هو ورقة بيد السعودية تحركه حسب مصلحتها".
وعند سؤاله عن الموقف «الاسرائيلي» من الهجوم على مضيق باب المندب، والحديث عن مشاركة لطائرات العدو فيه، اعتبر معجب ان "العدو «الاسرائيلي» لديه موقف مسبق مؤيد للعدوان".