ممثل ايران الاسلامية في المنظمة الدولية يرد علي اتهامات البحرين والامارات وكندا

ممثل ایران الاسلامیة فی المنظمة الدولیة یرد علی اتهامات البحرین والامارات وکندا

ردت الجمهورية الاسلامية الايرانية علي لسان ممثلها في منظمة الامم المتحدة «غلام علي خوشرو » علي الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة التي أطلقها ممثلو كل من البحرين والامارات وكندا ضد ايران الاسلامية في كلمته التي القاها أمام الدورة الـ 70 لاجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة الذي اعتبر هذه التصريحات بأنها لا صحة لها جملة وتفصيلا.

و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن خوشرو رد علي تصريحات وزير الخارجية البحريني الذي اتهم الجمهورية الاسلامية الايرانية بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده مؤكدا أن الهدف من اطلاق هذه الاتهامات هو التغطية علي انتهاك حقوق الانسان ضد غالبية شعب البحرين من قبل الأقلية الحاكمة.
وشدد ممثل ايران الاسلامية في المنظمة الدولية علي أنه طالما لم تحترم هذه الاقلية حقوق غالبية الشعب البحريني فإن أية محاولة بينها الاتهامات بتدخل خارجي لن تحل أية مشكلة.
ولدي اجابته علي تصريحات وزيري خارجية البحرين والامارات بخصوص خطاب الامام الخامنئي الأخير حول كارثة مني التي أودت بحياة آلاف الحجاج من دول العالم الاسلامي بينها ايران الاسلامية رأي خوشرو أن تصريحات هذين الرجلين بخصوص أمور لاتعنيهما لن تساع علي حل الموضوع أبدا.
وبخصوص التصريحات المكررة التي يطلقها مسؤولون في البحرين والامارات بخصوص تحريف اسم الخليج الفارسي وموضوع الجزر الايرانية الثلاث أبو موسي وتنب الصغري وتنب الكبري أكد أن تغيير الاسم الجغرافي لأسباب سياسية أمر رفضته مؤتمرات الامم المتحدة المتعددة وان مايبعث علي الأسف هو أن تحريف اسم الخليج الفارسي الذي يقف وراءه بعض المسؤولين في الدول العربية بات أمرا باليا وفاضحا أكثر من أي وقت مضي.
وأكد ممثل ايران بالمنظمة الدولية علي سيادة ايران الاسلامية للجزر الثلاث أبو موسي وتنب الكبري وتنب الصغري معتبرا اطلاق أية مزاعم حول ملكية هذه الجزر الايرانية وكيفية ادارتها تدخلا في الشأن الداخلي للجمهورية الاسلامية الايرانية وأمر مرفوض.
وتابع هذا المسؤول قائلا " ان طهران ترغب بتعزيز علاقاتها الودية مع الدول الجارة علي أساس حسن الجوار والحوار بخصوص القضايا الثنائية الا ان ما يجب التأكيد عليه هو أن السيادة الوطنية للجزر الثلاث في الخليج الفارسي لايمكن التفاوض عليها ".
ولدي اجابته علي تصريحات مساعد وزير الخارجية الكندي شدد خوشرو علي أن هذه التصريحات انما أطلقها المسؤول الكندي بسبب القلق الذي يستحوذ علي الحكومة المحافظة لبلاده ازاء افتقادها الأرضية المناسبة السابقة لمواصلة مواقفها في تحريف الحقائق ضد ايران وتأثير الاتفاق النووي علي سياسة التخويف من طهران.
وتابع هذا الدبلوماسي قائلا " ان مايثير الاستغراب هو أن كندا التي تملك سجلا سيئا في مجال حقوق الانسان وخاصة انتهاك حقوق المحليين والمنحدرين من أصل افريقي والمهاجرين في هذا البلد تتشدق اليوم بالدفاع عن حقوق الانسان رغم دعمها اللامحدود للكيان الصهيوني ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة