استشهاد شاب فلسطيني واصابة مراسلة قناة الميادين بقنبلة صوتية اطلقتها قوات الاحتلال
استشهد الشاب الفلسطيني فادي علون من بلدة العيسوية برصاص قوات الشرطة الصهيونية اثناء فراره من قطيع صهاينة كان يحاول قتله بذريعة طعنه صهيوني في القدس المحتلة، كما أصيبت مراسلة قناة الميادين هناء محاميد بإحدى قنابل الصوت التي أطلقتها قوات الاحتلال أثناء تغطيتها لعملية اقتحام الاحتلال لمنزل الشهيد علون.
وزعمت شرطة الاحتلال الصهيوني، ان الشاب الفلسطيني فادي علون نفذ عملية طعن ضد مستوطن صهيوني في القدس المحتلة، وبعد ذلك اطلقت الشرطة النار عليه واردته قتيلا.
وأظهر مقطع فيديو مجموعة كبيرة من المستوطنين وهي تحاصر الفتى والذي بحسب شهود عيان كان يحاول الفرار من المستوطنين الراغبين في قتله، قبل أن تصل سيارة الشرطة، وتطلق النار عليه.
وأثناء تغطية مراسلة قناة الميادين هناء محاميد لحظة اقتحام قوات الاحتلال بلدة العيسوية ومنزل الشهيد علون في القدس المحتلة، أصيبت محاميد إصابة مباشرة في وجهها بإحدى القنابل الصوتية التي أطلقتها قوات الاحتلال التي تعمدت استهدافها، ونقلت إلى المستشفى للمعالجة.
وفور خروجها من المستشفى بعد تلقي العلاج قالت محاميد "لقد غادرت المستشفى قبل قليل وقنبلة الصوت التي أطلقها جنود الاحتلال أصابت وجهي مباشرة". وأشارت أن "قوات الاحتلال أطلقت قنبلة الصوت مباشرة باتجاه الطواقم الصحفية"، مضيفة "ما تعرضنا له في العيسوية تعيشه البلدة كل يوم والهدف منه ترهيب المقدسيين".
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أدانت الاعتداء الاسرائيلي على الطواقم الصحفية الذي أصيبت به مراسلة الميادين.
والد الشهيد فادي علون قال للميادين قبل أن يعتقل من قبل قوات الاحتلال مع عدد من أفراد أسرته إن المستوطنين هاجموا ابنه وهرب منهم باتجاه الشرطة الإسرائيلية التي أطلقت النار عليه.
إلى ذلك نفذ مستوطنون سلسلة اعتداءات على المقدسيين. فقد هاجم العشرات منهم منازل في بلدة سلوان واعتدوا على مقدسيين وممتلكاتهم في أحياء عدة.
جاء ذلك بعد عملية طعن وإطلاق نار أدت إلى مقتل مستوطنين إثنين قبل استشهاد منفذها مهند شفيق حلبي العضو في حركة الجهاد الإسلامي .
مستشار الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس احمد الرويضي قال إن "الشهيد علون أعدم بدم بارد من قبل جنود الاحتلال"، مضيفاً إن "القدس تحولت الى ثكنة عسكرية وهناك حصار للبلدة القديمة".
أما رئيس لجنة القدس في القائمة المشتركة أحمد الطيبي فقال "نحن الآن في المسجد الأقصى ولن نتركه وحيداً". وأضاف "على نتنياهو أن يتوقف عن إغلاق بوابات المسجد الأقصى ويجب وقف الاقتحامات للمسجد".
كتائب شهداء الأقصى أعلنت النفير العام في صفوفها، وأكدت على جهوزيتها لصد أي اعتداء على الشعب الفلسطيني.
حركة الجهاد الإسلامي أكدت على استمرار المقاومة والجهاد دفاعاً عن الشعب الفلسطيني والمقدسات، ورأت أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه، داعية إلى استمرار حالة النفير العام والتصدي للاحتلال.
وبالتوازي واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على المسجد الأقصى، إذ اقتحمت قوة صهيونية المسجد وأخرجت ثلاثين مقدسياً من المعتكفين داخله، كما منعت الفلسطينيين الذين هم دون الخمسين عاماً من دخوله.
إلى ذلك هاجم أعضاء في الكنيست من الائتلاف الحكومي والمعارضة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو في أعقاب العمليتين، أعضاء الكنيست اتهموا نتنياهو بأنه فقد السيطرة على الأوضاع في القدس والضفة الغربية المحتلة، وطالبوه بمزيد من القمع وتوفير خطة لـمكافحة ما سموه "الإرهاب" على حدّ تعبيرهم، واستعادة الأمن.