الاغتيالات تعود بين صفوف المجموعات المسلحة بريف دمشق الجنوبي
عادت حالات الإغتيال في صفوف المجموعات المسلحة جنوب دمشق ،حيث افادت مصادر أهلية لمراسل تسنيم أن عناصر تابعة لمسلحي " جيش الإسلام " قامت بالأمس بإعدام خمسة عناصر تابعة لتنظيم " داعش " رمياً بالرصاص في ساحة الكشك في بلدة "يلدا" , و تأتي هذه الحادثة بعد مقتل أربعة عناصر من "جيش الإسلام" و جرح آخرين بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارتهم المتواجدة بالقرب من جامع الصابرين في البلدة .
وكان عناصر "داعش" الذين تم إعدامهم بالأمس موقوفين منذ وقت سابق لدى " جيش الإسلام " بتهمة انتمائهم إلى التنظيم الذي كلفهم بمهمات اغتيال لعدد من قادة المسلحين في الجنوب الدمشقي .
من جهته نشر مايسمى دار القضاء التابع لمسلحي جنوب دمشق بياناً عبر صفحته على "الفيسبوك" يؤكِّد على أنَّ "دار القضاء" يتبرأ من العمل الذي قام به بعض عناصر من "جيش الإسلام" باقتحامهم لسجن دار القضاء واقتيادهم لخمسة سجناء محكومين سجناً لانتمائهم لخلية اغتيالات تابعة لداعش, وتنفيذ حكم الإعدام بهم"، مطالبين جيش الإسلام بتسليم من قام بهذا الفعل إلى دار القضاء فوراً، ومؤكدين على أن جيش الإسلام وقيادته في جنوب دمشق تتحمل المسؤولية في حال عدم الاستجابة وتسليم المطلوبين.
في الوقت ذاته دعا البيان إلى ضرورة "ضبط النفس وعدم التصرف بأي عمل من شأنه أن يأجج الفتنة بحيث يستغله العدو المتربص بنا من كل جانب"،- حسب البيان -.
وردت ميليشيا "جيش الإسلام" اليوم بإعدام المدعو "أحمد هنية" المنتمي لتنظيم " داعش " بتهمة تسليم اثنين من مسلحيه إلى " داعش" و إغلاق الحاجز الفاصل بين "يلدا" و مخيم اليرموك و منع عبور الرجال منه و السماح للنساء فقط وسط تشديد و تفتيش أمني دقيق .
يذكر أن عمليات الاغتيال في صفوف الجماعات الإرهابية تتكرر في أماكن سيطرتهم جنوب العاصمة السورية و لم تقتصر على المسلحين بل أيضاً طالت العاملين في مجال الإغاثة و حتى المدنيين و كان آخرها إعدام أم لأربعة أطفال بالقرب من مسجد فلسطين في مخيم اليرموك بتهمة "الكفر" .