رئيس السلطة القضائية: علينا توخي الحيطة والحذر من الذين يمدون ايديهم بذريعة السلام
شدد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله صادق آملي لاريجاني علي ضرورة توخي المسؤولين الحيطة والحذر من الذين يمدون ايديهم بذريعة السلام حيث أنه لايمكن اعتبار كل من يمد يده بأنه صديق يمكن الثقة به والاعتماد عليه داعيا المسؤولين الي التعامل مع الأمريكان بالشكل الذي يتناسب مع تعامل الطرف الآخر.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آية الله آملي لاريجاني أشار في الاجتماع الذي حضره كبار المسؤولين في الجهاز القضائي الي الحشود الغفيرة التي شاركت في تشييع جثث شهداء كارثة مني أمس الأحد مشيدا بالشعب الايراني لعواطفه الفياضة وحضوره الفاعل في هذه المراسم.
وتابع سماحته قائلا " ان هذه العواطف الجياشة تظهر تقارب قلوب أبناء الشعب الايراني وأن ابتعاد الاجساد لن يحول دون تقارب الأرواح والعمق الباطني فيمابينهم ".
وشدد رئيس الجهاز القضائي علي ضرورة أن تتم دراسة كارثة مني في يوم عيد الاضحي من عدة جوانب موضحا أن التعامل غير اللائق الذي اعتمده السعوديون ضد الحجاج الجرحي والمصابين اضافة الي وقوع حادثة مني وعدم الشفافية في اعلان سبب وقوعها تعتبر كلها من العناصر التي يجب استخدامها في مطاردة المشاركين في هذه المأساة.
واعتبر سماحته كيل التهم للدول الاخري من الامور التي يجب التركيز عليها في مطاردة المشاركين في هذه الجريمة البشعة مؤكدا أن هذا الحادث وتداعياتها أظهرت عدم كفاءة نظام آل سعود في ادارة شوون الحج وعلي الدول الاسلامية
العمل للتوصل الي حل لهذه المشكلة.
ودعا آية الله آملي لاريجاني الدول الاسلامية والمؤسسات التابعة للعالم الاسلامي الي تظافر الجهود لادارة شؤون مناسك الحج وطالب بصياغة خطط تحول دون وقوع مثل هذه الكوارث المؤلمة في المستقبل.
وتابع رئيس السلطة القضائية في ايران الاسلامية قائلا " ان شعوب الكثير من الدول الاسلامية لبست ثوب الحزن علي اعزائها بسبب التعامل العدواني لنظام ال سعود حيث أن هذا الأمر لايمكن تغاضي الطرف عنه أبدا ونأمل بأن تتم متابعة هذا الموضوع عبر قنواته القانونية والقضائية ".
وأشار آية الله آملي لاريجاني الي الجرائم التي شاركت فيها أمريكا ضد ايران الاسلامية والاتهامات الامريكية ضد طهران بدعم الارهاب وتساءل قائلا " كيف يمكن اعتبار دفاع الشعب اللبناني ارهابا الا ان دعم المجموعات الارهابية والصهاينة لايمكن تصنيفه ضمن الجرائم الارهابية؟".
وتابع قائلا " ان الامريكان استهدفوا طائرة الركاب المدنية الايرانية في الخليج الفارسي واستشهد 300 من ركابها يبدو أنهم نسوا هذه الجريمة البشعة وهم يطالبون ايران الآن بغرامة لجنودهم في لبنان ".
وشدد رئيس القضاء علي أن الامريكان يتناسون دورهم في الانقلاب الذي أطاح بالحكومة الوطنية في عام 1953 حيث عليهم أن يدفعوا غرامة الي الشعب الايراني لتسليطهم الشاه المقبور علي رقبته وارتكب الكثير من الجرائم ضد هذا الشعب الاعزل.
واضاف قائلا " ان الجرائم الامريكية تبدأ من فيتنام وتمر بالعراق وافغانستان حيث أن أيدي الامريكان ملطخة بدماء الشعوب الا انها تتشدق الآن بالدفاع عن حقوق الانسان وتطالب بدفع غرامة الامر الذي يظهر صلافة هؤلاء وعدم حيائهم ".
ح.و





