داعش يدمر "أيقونة تدمر" ويفجّر قوس النصر الأثري الشهير
في احدث جريمة ارتكبها لتدمير التراث ، اقدم تنظيم "داعش" الارهابي التكفيري على تدمير "أيقونة تدمر" و تفجير قوس النصر الأثري الروماني الشهير ، الذي يعود تاريخه إلى 2000 عام في مدينة تدمر السورية ، كما قام بتفخيخ مواقع أثرية أخرى في المدينة ، بعد تدميره معبدي "بل" و "بعل شمين" و تمثال "أسد اللات" ومدافن برجية أخرى و قال مدير الآثار السورية مأمون عبد الكريم "تلقينا معلومات ميدانية مفادها أن قوس النصر قد دمّر ، بعدما كان التنظيم الإرهابي فخخه قبل أسابيع .
وأضاف عبد الكريم "نعرف أن داعش فخخ معالم أخرى . إنهم يريدون تدمير المسرح . ونحن نخشى على مجمل المدينة الأثرية".
وقال هذا المسؤول : ان قوس النصر عند مدخل شارع الأعمدة في هذه المدينة التاريخية "هو أيقونة تدمر" .
ويقع قوس النصر، البالغ من العمر 2000 عام، عند مدخل شارع الأعمدة في هذه المدينة التاريخية ، ويعود إلى عهد الدولة الرومانية.
و تعدّ مدينة تدمر التي يسيطر عليها التنظيم منذ شهر أيار الماضي إحدى أقدم المدن التاريخية في العالم ، و تنتشر الصروح المختلفة فيها على مساحات واسعة وتعود معالمها الحضارية إلى القرنين الأول و الثاني الميلاديين ، و قد ازدهرت بشكل خاص في عهد الملكة زنوبيا ونافست الحضارة الرومانية وقتها، وأدرجتها منظمة اليونيسكو عام 2013 على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر.
وكان تنظيم داعش قد دمر في وقت سابق في هذه المدينة الأثرية المدرجة ضمن التراث العالمي للإنسانية، جزءاً من معبد بل التاريخي ومعبد بعل شمين ومدافن برجية، كما دمر تمثال أسد اللات الأثري الضخم.