مصادر:السعودية استهدفت باب المندب بتوجيهات«اسرائيل»
أكدت مصادر محلية في منطقة عسير جنوبي المملكة السعودية أنّ طائرة تابعة لسلاح الجو الصهيوني قامت بنقل الأسلحة و الصواريخ و التجهيزات الى قاعدة خميس مشيط في عسير لدعم القوات الجوية للتحالف السعودي في عدوانه الغاشم والمتواصل منذ 7 شهور على شعب اليمن المقاوم ، كما اكدت أنّ الكيان الغاصب للقدس ، أقام جسرا جويا مع قاعدة خميس لإمدادها بالذخيرة و تعويض مخزونها من الصواريخ لاجل السيطرة على باب المندب والحفاظ على المصالح الصهيونية .
و اثار تورط السعودية الكبير في مستنقع اليمن وعدم جدوى عدوانها لتحقيق مآربها ، حفيظة كيان الاحتلال الصهيوني و أقلقه ما حمله على دخول المعركة بشكل مباشر، حيث جاء تحرك الدول الذي تقوده السعودية على اليمن وبالتحديد باستهداف باب المندب بتوجيهات «إسرائيلية» وبعد توجيه كبير بينها وبين القوات «الإسرائيلية»، بعد قيام الأخيرة باعطاء الضوء الأخضر لدون العدوان على اليمن لاجل السيطرة على باب المندب والحفاظ على المصالح الصهيونية وهو ما أشار اليه رئيس اركان جيش الاحتلال السابق الجنرال بني جانتز في شهر أيلول الماضي في سياق كلمة القاها بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تحت عنوان "الأمن القومي «الإسرائيلي» في بيئة متغيرة" ، تطرق فيها الى مختلف التحديات الأمنية التي يواجهها الكيان الصهيوني مؤكدا ان ما يقلقه هو باب المندب والطرق البحرية الأخرى .
و اكدت التقارير الواردة أن هذا الخوف جعل الكيان الصهيوني يدخل من عدة محاور في العدوان على اليمن، حيث قام بنشر قوات عسكرية في الجزر التي تستأجرها تل أبيب من ارتيريا كما قامت بنقل معدات وتجهيزات عسكرية الى قواعدها في هذا البلد تحسبا لأي طارئ، الى جانب تقديمها المشورة العسكرية الى قوات التحالف الذي تقوده السعودية في عدوانها على اليمن، فيما اكدت مصادر محلية في مدينة عسير جنوب السعودية ان طائرة من نوع بوينيغ 747 تابعة لسلاح الجو «الإسرائيلي» تقوم بنقل الأسلحة والصواريخ والتجهيزات من ميناء عصب في ارتيريا الى قاعدة خميس مشيط في عسير لدعم القوات الجوية للتحالف في عدوانه على اليمن
ويرى مراقبون ان هذه التحريكات «الإسرائيلية» انما تأتي مماشاة للأغراض السعودية في المنطقة وتحقيقا لمآربها وحفظا لمصالح تل أبيب حيث تعتبر مضيق باب المندب شريانا حياتيا لها
وأكدت المعطيات على أرض الواقع أن السيطرة على مضيق باب المندب من أي طرف يمثل شوكة قد تدمي «الكيان الإسرائيلي» وتضرب مصالحه وتهدد وجوده، كل هذا حمل الكيان على بناء قاعدة عسكرية في ميناء "مصوع" المطل على البحر الأحمر في ارتريا مقابل صفقة أسلحة تقدر بنحو مليار دولار تتضمن نحو 30 طائرة عسكرية إضافة الى تزويد سلاح المدرعات بـ 230 دبابة لتعزيز وجوده في البحر الأحمر قرب باب المندب.





