وزير الخارجية يرد علي احتجاجات أبناء الشعب بخصوص مصافحة الرئيس الامريكي في نيويورك
رد رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف علي الاحتجاجات الداخلية بسبب مصافحته رئيس الادارة الامريكية باراك اوباما في نيويورك لدي مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي عقدت هناك مؤخرا وأكد أن واجبه بإعتباره وزيرا للخارجية الحضور في الاوساط الدولية.
و أفاد قسم السياسة الخارجية بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير ظريف أكد ذلك للصحفيين في الساعات الأخيرة من اقامته في نيويورك أمس الاثنين لدي اشارته الي الانجازات التي حققها خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال وزير الخارجية " ان واجبه كوزير للخارجية الحضور في الاوساط الدولية وتقديم وجهات نظر ايران الاسلامية ومواقفها وآمل أن كنت قد قمت بأداء هذا الواجب بالشكل الأفضل ".
وأكد وزير الخارجية أنه أجري خلال الايام الأخيرة الكثير من اللقاءات مع زعماء وممثلي البعثات السياسية في نيويورك من مختلف دول أمريكا اللاتينية واوروبا ودول منطقة الشرق الاوسط وصناع السياسة الامريكية في اللقاءات العامة وفي الاوساط الدراساتية.
وأشار ظريف الي محور مشاوراته ومحادثاته في نيويورك موضحا أن حادثة مني أدت الي أن يناقش في هذه اللقاءات هذه الفاجعة المؤلمة التي راح ضحيتها آلاف القتلي ومئات المصابين.
وشدد وزير الخارجية علي أن هذه اللقاءات أسفرت عن نتائج ايجابية وتقرر أن يتم اتخاذ اجراءات بهذا الخصوص رغم أنه لاتزال غير كافية.
واعتبر تنفيذ الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا من المواضيع التي تناولها مع الزعماء والمسؤولين في لقاءاته في نيويورك مؤكدا أن الجانب الغربي ستكون له الفرصة للقيام بواجبه مع تنفيذ الاتفاق بصورة قانونية.
وتابع رئيس الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية قائلا " انه ناقش في اللقاءات التي جمعته بالزعماء والمسؤولين مختلف المشاكل التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط وخاصة الاوضاع في اليمن وسوريا ".
وأعرب الوزير ظريف عن بالغ أسفه للاسلوب الذي تعتمده بعض دول الجوار التي أظهرت بأنها لاتريد تسوية الأزمات بصورة سياسية مؤكدا أن هذه الدول تحاول فرض آرائها ونواياها السياسية وأهدافها الاقليمية علي الشعب اليمني المسلم وتريد عبر تضريج أبناء هذا الشعب بالدماء لتحقيق أهدافها التي من المستحيل أن تحققها.
ح.و