الاحتلال الصهيوني يستهدف الأطفال الفلسطينيين قتلاً واعتقالاً
أظهرت التطورات الميدانية المتصاعدة في فلسطين المحتلة، أن قوات الاحتلال الصهيوني، تستهدف الأطفال الفلسطينيين بشكل خاص، قتلاً واعتقالاً، حيث أقدمت قوات الاحتلال علي قتل طفل فلسطيني بالرصاص قرب مستوطنة 'بيت ايل' شمال مدينة البيرة، بعد ان تعمدت اطلاق النار على اليافع عبد الرحمن شادي عبيد الله في بيت لحم مما أدى الى استشهاده.
وبحسب مصادر إعلامية وشهود عيان فقد أقدم جنود الاحتلال أمس علي إطلاق النار وبشكل متعمد علي الطفل عبد الرحمن شادي عبيد الله من سكان مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة والبالغ من العمر 13 عامًا، خلال مواجهات قرب مستوطنة 'بيت ايل' شمال مدينة البيرة. ما أدي إلي إصابته برصاصة في الصدر، تسببت باستشهاده علي الفور. فيما أصيب طفل آخر بالرصاص الحي بجروح بالغة.
في غضون ذلك أقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني منزلاً فلسطينيًا في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بناءً علي معلومات استخباراتية لاعتقال طفل فلسطيني بتهمة رشق الدوريات الصهيونية بالحجارة، حيث تبين أن عمر الطفل لا يتجاوز 3 سنوات.
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، امرأة وابنها في منطقة باب الأسباط في القدس، حيث يعتصم المصلون الممنوعون من الدخول الي المسجد الأقصي. كما اعتقلت قوات الاحتلال الفتي المقدسي أحمد داوود ناصر (17 عاماً)، فيما أصيب شاب بالرصاص الحي في صدره، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة.
وأقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم علي اقتحام مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حيث نفذت حملة مداهمات في ظل تحليق مكثف لطائرات التجسس ، وإطلاق نار كثيف، أسفرت عن اعتقال 5 شبان قامت بنقلهم إلي جهة مجهولة.
ودارت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الفلسطينيين في أحياء المدينة، أسفرت عن إصابة أحد الشبان بجروح، وأعاقت قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف إليه لنقله.
وداهمت قوات الاحتلال عدة منازل في خلة الإيمان ومنطقة عراق التايه، واعتقلت كلا من أمجد عليوي، وإياد أبو زهرة، وأحمد حمادة، وبلال عودة، وعمار بريك.
كما داهمت قوات الاحتلال منزلي الأسيرين كرم رزق المصري وزيد زياد عامر اللذين يتهمهما الاحتلال بالضلوع في عملية قتل مستوطنين قرب بيت فوريك مساء الخميس الماضي.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش وتخريب واسعة في تلك المنازل.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حوارة جنوب المدينة، وداهمت عددا من المنازل ومنها منازل رئيس بلدية حوارة ناصر الحواري والمواطنين نبيل صالح إسماعيل، وحسين عبد الله الأنيس، وشاهر ضميدي، وفتشتها وعاثت فيها فسادا.
وأغلقت قوات الاحتلال الصهيوني منزل الشهيد معتز حجازي بالإسمنت تطبيقا لمقررات المجلس الوزاري الصهيوني المصغر «الكابينيت» الصهيوني، وسط توقعات بتفجير منزلي الشهيدين غسان وعدي أبو جمل في حي جبل المكبر اللذين نفذا هجوما علي كنيس يهودي قبل أشهر وقتلا 5 صهاينة، كما قامت بإخلاء منزل الشهيد محمد الجعابيص والاعتداء علي عائلته بالضرب المبرح، تمهيدًا لتفجيره.
الي ذلك، شيعت بلدة بلعا، في محافظة طولكرم، أمس، الفتي الشهيد حذيفة عثمان سليمان (17 عاماً)، الذي قُتل برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات جرت ليل أمس الاول.
ووضعت سلطات الاحتلال الصهيوني قواتها في حالة تأهب قصوي في الضفة الغربية المحتلة حتي إشعار آخر، وفقًا لما أعلنته رئيس اركان هذه القوات غادي آيزنكوت.
وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغر «الكابينيت»، قرر أمس تسريع هدم منازل منفذي العمليات من الفلسطينيين. ونشر قوات إضافية من جيش وشرطة الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلي تفعيل الاعتقال الاداري بحق من تعتبرهم سلطات الاحتلال 'محرضين' والمتظاهرين وتكثيف 'نشاط' قوات الاحتلال في الأحياء الفلسطينية بالقسم الشرقي من المدينة المقدسة. ومعاقبة المقدسيين وأصحاب المحلات التجارية الذين اتهمتهم سلطات الاحتلال بعدم تقديم المساعدة للجرحي الصهاينة الذين أصيبوا في عملية الطعن الأخيرة. كذلك إبعاد المرابطين عن المسجد الأقصي المبارك، بحجة أنهم 'محرضون'.





