اقتحام جديد للمسجد الأقصى واشتباكات عنيفة بين القوات الصهيونية والفلسطينيين تمتد من قلنديا الى أراضي عام 48

افادت مصادر "تسنيم" بأن جماعات المستوطنين الصهاينة شرعت صباح اليوم الثلاثاء باقتحام جديد لباحات المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الخاصة فيما اندلعت مواجهات عنيفة ، ظهر اليوم على حاجز مخيم "قلنديا" شمال مدينة القدس المحتلة ، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي و ذلك بعد اشتباكات عنيفة ، دارت الليلة الماضية بين الفلسطينيين وقوات العدو في مدينتي الناصرة وسخنين المحتلتين عام 1948 .

وياتي الاقتحام الجديد في وقت يواصل الاحتلال حصار المسجد الأقصى لليوم العاشر على التوالي ، اذ يمنع الرجال ممن تقل أعمارهم عن الـ 50 سنة من الدخول إليه ، فيما يحتجز البطاقة الشخصية للنساء اللواتي يرغبن بالدخول . وبحسب شهود عيان فإن شرطة الاحتلال تغلق جميع بوابات الاقصى عدا باب حطة والمجلس والسلسلة .

و اندلعت مواجهات عنيفة ، ظهر اليوم الثلاثاء ، على حاجز مخيم "قلنديا" شمال مدينة القدس المحتلة ، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي . و أعلنت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" أن شابين أُصيبا بالرصاص الحي في الرأس والبطن ، خلال المواجهات، بينهم مصور صحفي، كما أصيب شابان آخران بالرصاص المطاطي في الوجه والقدم، حيث نُقلوا جميعاً للعلاج في مستشفيات رام الله .
وكانت القوى الوطنية والإسلامية دعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في مسيرة مركزية تنطلق من مدينة رام الله باتجاه حاجز "قلنديا" رفضاً لسياسات الاحتلال في التعامل مع الشعب الفلسطيني، واتبّاع سياسة القتل والتصفية على يد قوات الاحتلال والمستوطنين . وأفاد أحد الشبّان بأن قوات الاحتلال قمعت المسيرة التي خرجت باتجاه حاجز قلنديا ، حيث أطلقت قنابل الغاز و الصوت و العيارات المطاطية باتجاه الشبان الذي بدأوا برشقهم بالحجارة، بسبب قمعهم بعد مسيرتهم السّلمية ، مضيفاً أن قوات الاحتلال اعتدت على الطواقم الصحفية، مجبرة إياهم على الابتعاد عن المنطقة . و أكد أن قوات الاحتلال تقدّمت باتجاه "مخيم قلنديا" ، ما أدى إلى ازياد وتيرة المواجهات واختناق عدد من الشبان الذي عولجوا ميدانياً. كما أكد أن قوات الاحتلال تقدّمت باتجاه "مخيم قلنديا" ، ما أدى إلى ازياد وتيرة المواجهات واختناق عدد من الشبان الذي عولجوا ميدانياً .
و شهد مدخل مدينة البيرة في حي البالوع وحاجز قلنديا تصعيدا من طرف الجيش الإحتلالي الذي قمع المتظاهرين الفلسطينيين مستخدما قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي . كما اندلعت مواجهات عنيفة بمنطقة مسجد بلال بن رباح في بيت لحم . و حسب مواقع محلية، فقد أصيب مصور صحفي و4 شبان نتيجة اطلاق الجيش الإحتلالي الرصاص الحي على المتظاهرين في حاجز قلنديا، فيما أصيب طفل فلسطيني في رأسه بحجارة مستوطنين جنوب الخليل .
في سياق متصل ، أفادت مصادر اعلامية أن نحو 54 مصابا فلسطينيا وصلوا إلى المستشفيات الحكومة منذ صباح اليوم الثلاثاء في المواجهات التي اندلعت مع القوات الصهيونية في عدد من مدن الضفة الغربية و القدس المحتلة ، في حين أصيب العشرات بحالات اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع.
هذا ، وشنت القوات الصهيونية منذ الساعات الأولى لهذا اليوم ، حملة مداهمات وتفتيش في منازل المواطنين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية . و قال شهود عيان أنه تم اقتحام المدينة من كافة محاورها بقوات كبيرة من الدوريات العسكرية و الجنود المشاة ، ترافقها المركبات المخصصة لنقل المعتقلين، و اقتحمت كل من الجبل الشمالي وشارع القدس، وخلة الإيمان، البلدة القديمة . و دارت اشتباكات عنيفة في نابلس ترمزت بمناطق البلدة القديمة بالقرب من الجامع الكبير وحارة الشيخ مسلم ومنطقة السوق الشرقي وبمحيط المسجد الصلاحي الكبير ومنطقة دوار الشهداء، بينما دارت مواجهات في منطقة الجبل الشمالي من المدينة .

و كانت اشتباكات عنيفة ، دارت الليلة الماضية بين الفلسطينيين و قوات العدو الصهيوني في مدينتي الناصرة و سخنين المحتلتين عام 1948 . و اندلعت الاشتباكات عقب مباراة كرة قدم بين فريق اتّحاد أبناء سخنين الفلسطيني وفريق «نتسيرت عليت» اليهودي ، في محيط ملعب الدوحة في سخنين ، عقب رفع الجمهور الأعلام الفلسطينية والهتاف «بالروح بالدم نفديك يا أقصى» .
و نقلت مصادر محلية قولها إن «شرطة العدو أطلقت رصاصاً مطاطياً باتجاه المشجعين الفلسطينيين ، الأمر الذي أدى إلى إصابة بعضهم» .
وفي الناصرة ، أغلق الأهالي الشوارع والطرق الرئيسية بالإطارات المشتعلة، رداً على الأحداث الأخيرة في الضفة و القدس ، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة واعتقال ثلاثة شبانٍ وشابة تبلغ من العمر ثماني عشرة سنة .
أما في باقة الغربية (الأراضي المحتلة عام 1948، منطقة المثلث) ، فقد نظمت اللجنة الشعبية وقفة احتجاجية تنديداً بجرائم العدو التي ترتكب بشكل يومي في المسجد الأقصى ، داعيةً إلى أوسع مشاركة في التظاهرة التي ستنظّم بعد غدٍ الخميس، في مدينة الناصرة المحتلة .