أمريكا ترعى سراً في تنزانيا مؤتمراً لـ"المصالحة" بين البعثيين والنقشبنديين وبين حكومة العبادي


أمریکا ترعى سراً فی تنزانیا مؤتمراً لـ"المصالحة" بین البعثیین والنقشبندیین وبین حکومة العبادی

كشف كل من موقع AMC الاخباري في بلجيكا ، وصحيفة الانديندت البريطانية ، عن مؤتمر سري تم برعاية الولايات المتحدة وبريطانيا بمشاركة الامم المتحدة ، بين جماعات بعثية مسلحة و ممثلين عن حكومة العبادي ، بهدف بحث تفاصيل اصدار عفو عن البعثيين و من بينهم جنرالات في السجن و منهم وزير الدفاع في عهد صدام ”سلطان هاشم” و السماح للبعثيين في الخارج من الملاحقين قضائيا للعودة للعراق و اصدار عفو عن التنظيمات المسلحة البعثية و دمجها بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية .

ووفق تقرير موقع AMC  الاخباري فان المؤتمر عقد في تنزانيا مؤخرا وفرضت السرية الكاملة عليه كما منع مراسلو وسائل الاعلام من تغطيته ، وذلك بناء على طلب من حكومة العبادي ، لان الاجتماع يضم ممثلين للحكومة من الشيعة وممثلين لاحزاب شيعية ، يخشون تسرب اسمائهم الى الشعب العراقي خاصة الى الشيعة العراقيين الناقمين على حزب البعث بسبب جرائم نظام المقبور صدام والبعثيين طوال 35 عاما بحق الشيعة .
وبحسب موقع AMC  نقلا عن مصادر استخبارات غربية ، فان المؤتمر شهد مشاركة تسعة تنظيمات مسلحة بعثية منها ”الجيش الاسلامي” و ”الحركة النقشبندية” التي كان يتزعمها عزت الدوري نائب صدام قبل ان يقتل قبل عدة اشهر في منطقة العلم في صلاح الدين ، فيما اكد الموقع الخبري بان سجل هذين التنظيمين حافل بجرائم تنفيذ الاعمال الارهابية بحق الشيعة في العراق من تفجير ارهابي الى عمليات اغتيال وقطع رؤوس وخاصة الحركة النقشبندية .
ويقول تقرير صحيفة الاندبندت ، ان “الحكومة العراقية تجري محادثات سرية مع شخصيات مسلحة سنية و أعضاء في حزب البعث ، بذريعة تامين الدعم السني للحكومة بمعركتها ضد تنظيم داعش”، مشيرة إلى أن “الاجتماع الأول بين الطرفين عقد في العاصمة القطرية الدوحة، مطلع أيلول المنصرم، وأنهما شرعا باجتماع ثان في تنزانيا بعد اسبوعين من الاجتماع الأول، مع احتمال عقد لقاءات أخرى وفقاً لمصادر عراقية مطلعة حضرت الاجتماعين الأولين” .
ونقلت الاندبندنت، عن مصادر مطلعة، إن “تقدماً كبيراً أحرز مع ممثلي النظام البعثي” ، مستدركين “لكن الطرفين اختلفا بشأن مسألة اعتبار المناطق السنية منطقة حكم ذاتي ، إذ كان ذلك مطلب القيادات السنية في بداية الحوار، وهو ما رفضته الحكومة العراقية ، التي أصرت على أن يكون العراق دولة واحدة” .
وأوضحت الاندبندنت، أن “تسعة فصائل مسلحة أو جماعات متمردة ساعدت تنظيم داعش في إحكام سيطرته على الموصل السنة المنصرمة، شاركت في المحادثات الجارية .
كما كشف موقع ” AMC ” نقلا عن مصادر استخبارات اوروبية ان الامريكيين بحرصون من حلال هذه المصالحة على ادخال الجماعات المسلحة للتنظيمات البعثية المسلحة الى الجيش العراقي ، وهو ما يعني دمج عناصر ”الجش الاسلامي” الارهابي ودمج عناصر ”الحركة النقشبندية” البعثي في الاجهزة الامنية والجيش العراقي .!
ووفق مصادر الاستخبارات الغربية قال موقع AMC  الخبري اشار الى ان الولايات المتحدة تشعر بان النفوذ الايراني ازداد مؤخرا في العراق بعد قيام ايران بتسليح كتائب الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية بالسلاح ، وتجد انها بحاجة الى تحقيق ما تسميه واشنطن بـ ”التوازن” في النفوذ العسكري و الامني للشيعة ، وهذه الفصائل البعثية ، وهو ما يعني ان واشنطن قررت ”الرهان” على البعثيين في حاضر ومستقبل العراق ، و انها تراهن على عودتهم للجيش والمخابرات لتحقيق التوازن لمصلحة البعثيين في العراق على حساب الاغلبية الشيعية فيه .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة