قيادي في «الجهاد الإسلامي» : ما يجري في الضفة والقدس، مقدمة لانتفاضة ثالثة.. والأيام المقبلة ستحمل مفاجئات
أكد القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين، خضر حبيب أن الأيام المقبلة ستحمل 'مفاجئات' علي صعيد المواجهة مع العدو الصهيوني ، وقال في تصريح : 'إن ما يجري الآن في الضفة الغربية والقدس المحتلة هو إرهاصات انتفاضة ثالثة (..) المشهد الساخن الذي يسود حالياً يمهد لانفجار أكبر في وجه العدو المجرم وقطعان مستوطنيه الذين لا يجدون حرجاً في تدنيس المقدسات، وانتهاك الحرمات'.
ولفت الشيخ حبيب إلي أن العمليات الأخيرة البطولية؛ إن كان في الضفة كما جري بالقرب من مستعمرة «إيتمار» بنابلس من قتل للضابط السابق في لواء «غولاني» وزوجته، أو في المدينة المقدسة كما جري من قتل للحاخام الضابط في جيش الاحتلال والناشط في حزب «البيت اليهودي» المتطرف ما هي إلا حلقة في مسلسل الرد علي العربدة الصهيونية'.
وتابع القيادي في «الجهاد الإسلامي»: 'لقد سعي المحتل الغاصب إلي استغلال حالة الانقسام الفلسطيني، والانشغال العربي من أجل حسم معركة القدس؛ لكن الأبطال من أبناء فلسطين كانوا له بالمرصاد، وجعلوه يدفع الثمن غالياً (..) هذه التضحيات المباركة جاءت لتؤكد أيضاً تمسكنا بحقنا في فلسطين التاريخية من البحر إلي النهر، ورفضنا لأية مقترحات هزيلة أو تصفوية'.
واعتبر حبيب اتساع رقعة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني لتشمل غالبية المدن والقري في الضفة 'دليلاً صريحاً علي أن الشعب الفلسطيني وصل إلي مرحلة من النضج والوعي التي تجعله قادراً علي إفشال أية محاولات للانقضاض علي انتفاضته'.
وأضاف قائلاً: 'نحن اليوم أمام نضال لا يمكن إلا أن يثمر انتفاضة شاملة وصولاً لاسترداد حقوقنا وأرضنا السليبة، ونؤكد أن الشعب الحر الذي لم يقبل بانتهاك كرامته هو فوق أية قرار سياسي'.