ولايتي : شعبنا المقتدر ليس بحاجة للتفاوض مع أمريكا

أشار مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي في تصريح أدلي به للصحفيين اليوم الاربعاء الي الخطاب الهام الذي ألقاه سماحة الامام الخامنئي ، و رفضه لأية مفاوضات مع أمريكا ، مؤكدا أن الشعب الايراني المستقل و المقتدر ليس بحاجة الي التفاوض مع الامريكان ، ولن تحتاج طهران الي مثل هذه المفاوضات أبدا .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن ولايتي أكد ذلك للصحفيين علي هامش لقائه ظهر اليوم الاربعاء الوفد اليمني الذي يزور طهران حاليا في معرض اشارته الي خطاب الامام الخامنئي بخصوص عدم الدخول في أية مفاوضات مع أمريكا بإعتباره أمر ممنوع.
وقال مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية " ان الامام الخميني طاب ثراه وخلفه الامام الخامنئي كانا يصران علي هذا الموقف منذ بدء انتصار الثورة الاسلامية نظرا للمواقف السلبية الهدامة التي اعتمدتها الادارة الامريكية ضد ايران والعالم الاسلامي ".
وتابع قائلا " ان المفاوضات بين ايران الاسلامية وأمريكا لم تعقد الا في موضوع البرنامج النووي حيث ناقش الجانبان هذا الموضوع في مفاوضات طهران ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا ".
وأكد الدكتور ولايتي أن الأمريكان جمدوا الأموال التابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية وساعدوا صدام في حربه ضد ايران الاسلامية مشددا علي أن هؤلاء دسوا أنوفهم في كل مؤامرة استهدفت الشعب الايراني.
وأشار الي العدوان العسكري السعودي علي الشعب اليمني المسلم والجرائم التي يرتكبها نظام آل سعود ضد اليمن وقال " ان هذا النظام يقصف اليمن منذ 7 أشهر ما اسفر عن استشهاد الكثيير من اليمنيين العزل فيما صادقت أمريكا علي قرار لصالحه في مجلس الامن الأمر الذي لايستطيع الأمريكان كتم هذه الحقيقة وهي وقوفهم الي جانب الظالم ضد المظلوم ".

واكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام ان اميركا ترفع راية الظلم ضد الشعوب الاسلامية البريئة ، مشددا على رفض الحوار مع الظالم ما دام يمارس الظلم .
وقال ولايتي : منذ انطلاقة الثورة الاسلامية كان للامام الخميني الراحل (رض) وقائد الثورة الاسلامية موقفا ثابتا بوقف الحوار مع اميركا نظرا لدورها السلبي والمخرب سواء في العلاقة مع ايران او العالم الاسلامي او الساحة الدولية ، الا في حالات استثنائية كما في المفاوضات النووية .
واشار ولايتي الى دور اميركا في دعم النظام السعودي ، واضاف انه كلما مضى الوقت يزداد ظلمهم وفي الدول المختلفة كاليمن شهدنا خلال الاشهر السبعة الاخيرة القصف السعودي الذي ادى الى استشهاد وجرح عدد كبير من ابناء هذا البلد وان اميركا هي التي ادت الى اصدار قرار لمصلحة السعودية في مجلس الامن وكلما مضى الوقت تصاعد العدوان السعودي وبلغ الامر حدا بحيث لم يعد بامكانهم اخفاء الامور ، لان هنالك طرف ظالم وطرف اخر مظلوم وهو الشعب اليمني .
وتابع ولايتي، ان صوت لم يصدر من مجلس الامن ولاشك ان دور اميركا واضح في اسكاته للايحاء بعدالة الوقائع الجارية في اليمن ، مؤكدا ان اميركا وراء ما يجري في العراق و اليمن وسوريا وفلسطين وسائر نقاط العالم الاسلامي .
واكد ايضا استمرار دعم ايران للشعب والثورة اليمنية، معلنا استعداد ايران لوضع خبراتها تحت تصرف الشعب اليمني في اعادة البناء والاعمار بعد الحرب و"سوف لن نتوانى عن بذل اي جهد لاظهار مظلومية الشعب اليمني".
وحول الجهود السياسية التي تبذلها ايران لحل ازمة اليمن قال ولايتي لقد سعت ايران الاسلامية مرارا خلال الاشهر الاخيرة التي تعرضت لها اليمن للعدوان السعودي لايصال المساعدات الى الشعب اليمني بحرا وجوا الا ان السعودية منعت ذلك .
واوضح اننا سنضع الامكانيات الاعلامية تحت تصرف الحكومة اليمنية و اكد ضرورة ان تعمل وسائل الاعلام الايرانية والمستقلة في العالم لتبيين مظلومية الشعب اليمني .
وفي الرد على سؤال حول ما صرح به وزير الخارجية الاميركي جون كيري بان الغاء "شعار الموت لامريكا" سيحسن العلاقة بين ايران وامريكا قال ولايتي اننا لسنا باي حاجة لامريكا ومنذ انتصار الثورة الاسلامية قبل نحو 37 عاما لم يساعدنا الاميركيون بل الحقوا بنا الكثير من الاضرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و