المغرد الشهير «مجتهد» يكشف عن 3 مشاكل كبرى قد تسبب في انهيار النظام السعودي ويؤكد: استعدوا لمفاجآت التغيير
تحدث المغرد السعودي الشهير "مجتهد" عن رؤيته للنظام القادم في المملكة السعودية ، و ماذا يتوقع للغد ، فكتب في تغريدة جديد على حسابه في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلا : ان "النظام السعودي يواجه ثلاث مشاكل كبرى ، كل واحدة منها قد تتسبب بانهياره لخصها بخلافات عائلية لا آلية تمنع تصاعدها و انهيار اسعار النفط و استنزاف الاحتياطي الى جانب التحديات الاقليمية في اليمن و العراق و سوريا ، مضيفا : استعدوا لمفاجآت التغيير .
و سرد المغرد "مجتهد" المشاكل الثلاث كما يلي :
1) خلافات تعصف بالعائلة ولا يوجد آلية تمنع تصاعدها وهو ما يتوقع أن يصل لمرحلة حرجة خلال وقت قصير
2) انهيار أسعار النفط واستنزاف الاحتياطي بسرعة هائلة الى درجة تقضي على السيولة قريبا
3) التحديات الإقليمية في اليمن والعراق وسوريا، والتي لها انعكاسات محلية خطيرة سواء في تحريك الجماعات الجهادية أو الشيعية
و ردا على سؤال : كيف يحصل مجتهد على أخباره ؟ وكيف يتأكد من مصادرها ؟ اجاب قائلا : "مصادر أصلية مباشرة بعلاقات خاصة من داخل العائلة والديوان الملكي ووزارة الداخلية والمباحث، ومصادر آنية يتبرع بها البعض بإرسال التفاصيل للبريد الالكتروني. الأولى موثوقة لأنها من أشخاص معروفين لمجتهد، والثانية لا يوثق بها إلا إذا صاحبها ما يؤكدها من وثائق أو تعدد طرق".
و نفى مجتهد ان يكون على تواصل مع دوائر استخبارات محلية أو إقليمية أو دولية قائلا : "لم يتواصل ، و لن يتواصل ، ويرفض ذلك" .
و حول سؤال : كيف نجح فريق الهاكر السعودي بتهكير حساب مجتهد ؟ وكيف استرده ؟ اجاب قائلا : "حتى الآن الصورة غير واضحة ، لكن هناك من قال إن برنامج التويتر كان فيه ثغرة" .
و بشأن رؤيته لحالة الشرق الأوسط ، تحديداً منها سوريا واليمن والعراق ، اجاب مجتهد : "طبقا للمعلومات التي تسلمها أمريكا للسعودية ، فإن هناك ما يشبه الجزم لدى الأمريكان أن المستقبل في سوريا والعراق هو للجماعات الجهادية رغم كل الخطوات ضدهم . أما اليمن فربما يستمر الوضع هكذا لمدة طويلة ، أو ربما ينجح الحوثيون في دخول بعض المدن السعودية ، ثم تحرك الشعب السعودي نفسه ضد الحوثيين ، بعد انعدام الثقة بالحكومة ، ويصحب ذلك تحول في القوى المقاتلة داخل اليمن، وهو كذلك لصالح التيارات الجهادية بعد فشل الحكومات في احتواء الحوثيين . ولو حصل ذلك، فسيطلق سلسلة تداعيات، ربما تعني تحرك خلايا شيعية موالية لإيران في المنطقة الشرقية ، إما لدعم الحوثيين، أو للمبادرة لمنع التيارات الجهادية من الوصول للمنطقة الشرقية، وقد يؤدي ذلك الى توريط إيران بشكل أو بآخر ووقتها لن يكون النظام السعودي واقفاً على قدميه" .
و عن توقعاته حول عمليات تقسيم جديدة في الإقليم ، قال "مجتهد" : "لن تحصل تقسيمات دولية ، بل ستحصل تكتلات إقليمية كبيرة بسبب طبيعة الجهاد الجديد الذي لا يؤمن بالحدود" .
وعن السعودية و مما يحصل .. قال مجتهد : "السعودية تدور داخل إطار السياسة الأمريكية وليس لها سياسة مستقلة مهما زعمت غير ذلك ، وحتى العمل العسكري في اليمن تم بتنسيق مع الأمريكان عكس ما يدعيه البعض. صحيح أن الأمريكان معترضون على بعض التفاصيل ، لكن الفكرة في الجملة حصلت بتنسيق كامل" . وبشان قرب نهاية حكم آل سعود و هل أن لهذا الحديث قرائن و أدلة ، قال مجتهد "القرائن ذكرتها أعلاه و أقواها تمكّن شاب مراهق من السلطة عن طريق والده العاجز عقلياً" . و راى مجتهد ان قدرة السعودية على التأثير إقليميا و دوليا ستنحسر بسبب ورطاتها الكثيرة واستنزافها ماديا وصدامها مع الإسلاميين . وختم مجتهد حديثه لموقع "هنا صوتك" بالإشارة إلى دور الآلة الإعلامية السعودية الضخمة ، التي "نجحت في تضليل العالم" ، على حد قوله قائلا : ان "الإمبراطورية الإعلامية الضخمة للسعودية ، والنشاط الهائل لشركات العلاقات العامة، التي تعمل لصالح النظام السعودي في الغرب والشرق ، نجحا في تضليل العالم كله عن خطورة مستقبل المملكة، ولذلك لا ترى في تصرفات الدول الكبرى ذات الشأن ما يدل على نذر تغيير كبير في المملكة . و بنظري سوف تفاجيء التحولات كل الجهات المعنية، سواء كانت سياسية أو مخابراتية أو أكاديمية أو إعلامية . وعلى العقلاء في بلادنا، أن ينظروا بعين، تستحضر التحديات التي ذكرتها حتى يستعدوا لمفاجآت التغيير" .
يذكر ان "مجتهد" ، هو حساب على تويتر اشتهر بما يقدمه من معلومات وأخبار جديدة و مثيرة حول شؤون السياسة السعودية من الداخل ، و حول قضايا عربية وإسلامية تهم منطقة الخليج الفارسي و الشرق الأوسط بصفة عامة . و تعرض حساب "مجتهد" للقرصنة مؤخرا لمدة وجيزة .





