الجيش السوري يستعيد 9 قرى وعدة تلال بريف حماه في المرحلة الأولى من المعركة

أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الخميس أن الجيش السوري حقق تقدما سريعا ومهما بعد ساعات من بدء العملية البرية التي أعلن عنها يوم أمس بريف حماه بغطاء جوي روسي، حيث تمكن من استعاة 9 قرى وعدد من التلال وتكبيد المجموعات المسلحة خسائر فادحة .

الجیش السوری یستعید 9 قرى وعدة تلال بریف حماه فی المرحلة الأولى من المعرکة

وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري استعاد السيطرة على مساحة 50 كيلومتراً على محور "مورك" في ريف حماة الشمالي كانت تحت سيطرة مايسمى "جيش الفتح" أي أن  70 كيلومتراً هي مساحة المناطق التي استعادها الجيش السوري في المرحلة الأولى من معركة ريف حماه الشمالي، والقرى التي سيطر عليها هي (معركبة وعطشان وتلتي سكيك والحوير) كما أحرز تقدما مهما على محور آخر في ريف حماه الشمالي، وسيطر على بلدة "كفرنبودة‬ "وقرية "المغير"‬ شرق قلعةالمضيق‬، و"تل الصخر"‬ شمال شرق المغير، و"تل عثمان"‬ غرب بلدة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي .
تأتي هذه الانجازات السريعة لقوات الجيش شمال البلاد بتغطية جوية روسية_سورية وبمساندة راجمات صواريخ حديثة روسية الصنع تستخدم للمرة الأولى في المعارك على الأراضي السورية،  و سط اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة استخدمت فيها مختلف انواع الاسلحة من بينها صواريخ «تاو» الأميركية، وهو ما يشير إلى أن خطوط الإمداد كانت مفتوحة فيما تحدث بعض النشطاء عن وصول دعم لوجستي وبشري للمسلحين من ريف إدلب إلى ريف حماه الشمالي لصد هجوم الجيش،وأسفرت الاشتباكات عن وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الإرهابيين وتدمير عدد من الياتهم .
إلى ذلك أكد مصدر عسكري في ريف حماه أن قوات الجيش "تعمل في عملياتها الأخيرة على فصل ريف إدلب الجنوبي عن ريف حماه الشمالي".

الجدير بالذكر أن هذه العملية وبحسب متابعين مثّلت أول اختبار من نوعه للتنسيق بين القوات البرية السورية والطيران الحربي الروسي، الأمر الذي كانت تنتظره العديد من الجهات المحلية والإقليمية لتقييم الدور الروسي وفعاليته، وتحديد المسار الذي يمكن أن تسلكه الأحداث السورية في المرحلة المقبلة .

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
عناوين مختارة