عبداللهيان يعلن اطلاق سراح 2 من الحجاج الايرانيين كانا معتقلين بالسعودية ويرحب بقرار الرئيس بوتين مكافحة الارهاب
رحب مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية و الافريقية ، الدكتور حسين امير عبداللهيان ، الخميس ، بقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في التصدي الجاد للارهاب في سوريا ، واحتمالا في العراق كما تم خلال الايام الماضية و وفقا لاخر المعلومات الرسمية اطلاق سراح اثنين من الحجاج الايرانيين اللذين كانا معتقلين في المملكة السعودية.
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن الدكتور امير عبد اللهيان و وفقا لاخر المعلومات الرسمية ، تم خلال الايام الماضية اطلاق سراح اثنين من الحجاج الايرانيين الذين كانا معتقلين في السعودية .
وقال الدكتور حسين اميرعبداللهيان لوكالة تسنيم الخميس في حديث وفقا لاخر المعلومات الرسمية وكالة انباء مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ، ان قرار روسيا القيام بعمليات عسكرية في سوريا بطلب من الحكومة السورية ، جاء بعد مضي نحو عام ، علي تشكيل الائتلاف الامريكي ضد 'داعش' ، والذي لم يؤدي الي اي نتائج مؤثرة.
واوضح امير عبد اللهيان انه وبسبب التداعيات السلبية لانتشار الارهاب ، واتساع رقعة ارهاب 'داعش' في سوريا ، وتاثير ذلك علي بلدان المنطقة ، كانت لايران دائما مشاورات مع موسكو ، باعتبار ايران دولة رائدة في مكافحة الارهاب في سوريا والعراق وكل بلد يتعرض لخطر الارهاب ، لحثها علي القيام باجراء مؤثر وجاد لمكافحة الارهاب في المنطقة.
واكد عبداللهيان ان ايران الاسلامية ستواصل اتخاذ اجراءات مؤثرة لمساعدة الحكومة والشعب السوري والحكومة والشعب العراقي ، لمكافحة الارهاب . واضاف ، نحن نعتقد ان الاجراءات الروسية مهمة ،ومؤثرة في مكافحة الارهاب في هذه المرحلة.
من جانب اخر قال حسين اميرعبداللهيان لمراسل مؤسسة الاذاعة والتلفزيون : حتي هذه اللحظة لم تصل اي معلومات الي القنصل الايراني العام حول اي من الحجاج الايرانيين المعتقلين في السجون السعودية .
وحول احتمال ان يكون الحجاج الايرانيين ال69 الذين اعلن عنهم كمفقودين ، اعتقلوا من قبل السلطات السعودية ، قال عبداللهيان ، الي هذه اللحظة تم مراجعة كل المستشفيات التي يمكن ان يتواجد فيها جرحي كارثة مني ، ولكن للاسف لم يتم العثور علي اي واحد من اعزائنا في هذه المستشفيات خلال الايام الاربعة الماضية.
واشار الي ان الكشف علي مصير المفقودين ال69 يعتبر اولوية لدينا ، واضاف سنتابع هذا الموضوع حتي يتم الكشف علي مصير اعزائنا فردا فردا ، وحتي يتم هذا الامر فعلي الحكومة السعودية ان تتحمل المسؤولية.
واوضح ان هناك انباء متعارضة حول احتمال وجود سجناء او معتقلين ، الا اننا حتي الكشف عن مصير المفقودين ال69 وبشكل نهائي ، لايمكننا الاطمئنان الي هذه الانباء . وشدد علي ان الدبلوماسيين الايرانيين ركن ابادي وفهيما مازالا في عداد المفقودين ، ونامل ان يتم الكشف عن مصيرهما ، من اجل وضع حد لقلق اسرتيهما.
كما اعرب عن امله ان يعود الي الوطن خلال الساعات 48 القادمة اكثر من 80 من جثامين ضحايا كارثة مني.