مجلة تايم الأمريكية تحذر ادارة اوباما من دعم السعودية المتورطة في المستنقع اليمني


مجلة تایم الأمریکیة تحذر ادارة اوباما من دعم السعودیة المتورطة فی المستنقع الیمنی

حذرت اسبوعية تايم الامريكية ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما من دعم السعوديين الغارقين في المستنقع اليمني لاسيما يبدو ان الايرانيين يطالبون بالمساعدة في حل الازمة اليمينة عن طريق المفاوضات والحوار ،واكدت ان امريكا اسيرة نفط السعوديين، وانها تضررت كثيرا لعدم وجود علاقات سياسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وافاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له نقلا عن مجلة تايم الامريكية التي ذكرت ذلك في مقال تحليلي لها حول موقف امريكا تجاه التطورات الجارية في الشرق الاوسط بقلم كاتب العمود الصحفي التحليلي للمجلة جو كلين والذي اضاف، وفقا لذلك ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اشار في اجتماع في جامعة دنور الامريكية الى ان أيديولوجية جماعة داعش تشكل تهديدا مباشرا لامريكا، في حين ان "داعش" ليس لها أي تأثير على الايرانيين، في حين يتناغم الرأي العام والوهابية في السعودية بشكل واسع مع افكار وتوجهات داعش. الحقيقة هي ان السياسة الخارجية الامريكية في الشرق الاوسط تضررت بشدة لعدم وجود علاقات مع إيران. وتابع الكاتب في عموده الصحفي، ان امريكا اسيرة نفط السعوديين كما وان تعنت ايران كان له اثرا محدودا في هذا الجانب. انه امر جيد ان يقول الرئيس اوباما ولاجل طمأنة السعودية بان موقف امريكا تجاه السعودية لن يتغير بعد ابرام الاتفاق النووي مع ايران، الا جزءا من هذا الاطمئنان يجب ان يستند على منطق سليم، اي ان امريكا لايجب عليها دعم السعوديين المتورطين في المستنقع اليمني، لاسميا يظهر ان الايرانيين يطالبون بالمساعدة بحل الازمة اليمنية عن طريق الحوار والمفاوضات. وكان وزير الخارجية الايراني قد قال في اجتماع في جامعة دنور الاميركية، ان السعوديين لا يريدون الحديث معنا حول هذا الموضوع.       
من ناحية اخرى، ان مصالح امريكا في القضية السورية لاتتطابق كاملا مع التوجهات الايرانية، ولاشك في بيان ظريف بان ايران حليفة لروسيا وبشار الاسد وحزب الله اللبناني، الا انها تبحث عن حل سلمي للازمة في هذا البلد، وان المبادرة الايرانية لحل الازمة السورية تتضمن وقف فوري لاطلاق النار والدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور السوري واخيرا الدعوة الى اجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين. ومع ذلك فان الواقع هو انه على الرغم من مطالب أوباما السخيفة بضرورة "ذهاب الاسد" فان مصالحنا الوطنية في هذه المسالة المهمة جدا تتداخل مع الشيعة اكثر من تداخلها مع السعوديين، ان اميركا يمكنها تحمل الاسد رغم عدم رغبتها الداخلية، الا انها لاتستطيع ان تسمح لداعش بالسيطرة على سوريا او العراق او افغانستان، كما ان هذا الامر يعتبر تهديدا لحدود إيران. انه من المرجح ان تحقق مبادرة ظريف النجاح ، الا ان هذه المبادرة تعكس حقيقة وهي: على الرغم من معارضة السعودية، فان مشاركة ايران في اي مشروع دبلوماسي امرا ضروريا.اخيرا، فان الخيار الحقيقي المؤثر في هذا الصدد هو ان الاولوية تتركز على القضاء على جماعة داعش. وان على امريكا ان تبذل جهودها لايجاد ارضية مشتركة للعمل مع اي دولة في المنطقة ملتزمة بصورة جادة في مواجهة داعش. 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة