«تجمع العلماء المسلمين» في لبنان يدعو لمؤتمر إسلامي من أجل ضمان امن الحجاج

زار وفد من «تجمع العلماء المسلمين» في لبنان سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت، وقدم التعازي باستشهاد آلاف الحجاج، بينهم 464 حاجا إيرانيا في فاجعة مشعر مني، ودعا رئيس الوفد الشيخ أحمد الزين لعقد مؤتمر إسلامي بمشاركة وفود من مختلف الدول الإسلامية من أجل وضع نظام يضمن الأمن والأمان لحجاج بيت الله الحرام، كي لا تتكرر الكوارث التي تصيب الحجاج.

وقال الشيخ احمد الزين رئيس مجلس الأمناء في «تجمع العلماء المسلمين» في لبنان في تصريح ادلى به بعد زيارة الوفد، ولقائه السفير محمد فتحعلي ،" تشرفنا بزيارة سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقدمنا له التعزية بشهدائنا في أداء فريضة الحج وطلبنا إليه أن ينقل هذا الأمر إلي الشعب الإيراني العظيم وإلي السيد القائد الولي الفقيه، معبرين له عن أسفنا وحزننا لما جري في أداء فريضة الحج، والذي لم يقتصر هذا الأمر علي الحجيج من الشعب الإيراني وحده وإنما تجاوز الإيرانيين ليشمل الأمة الإسلامية برمتها، فهذه الكارثة أصابت الأمة الإسلامية في ركن من أركان الإسلام آلا وهو أداء فريضة الحج".

وأضاف الشيخ الزين: "ما نريد أن نقف عنده هو أن فريضة الحج إنما تعبر عن التوجه إلي الله تبارك وتعالي في ركن من أركان الإسلام، كما تعبر عن الأخوة والوحدة الإسلامية، لهذا نري أن من الضروري ومن الحاجة الماسة أن نتجاوز هذه الفوضي الحاصلة في أداء فريضة الحج وهذه الكارثة التي أَلمَّت بعدد كبير من الحجيج وهم يؤدون ركن من أركان الحج. لهذا نري أنه من الضروري أن تأتي السعودية لتشكل هناك لجنة من العالم الإسلامي ليضعوا النظام الذي يضمن الأمن والآمان في أداء فريضة الحج".

وأكد الشيخ الزين ، أن هذا الأمر "ليس تدخلاً في السياسة السعودية أو مساً بسيادتها وقيامها بما يجب عليها من أداء فريضة الحج، وإنما من باب التشاور لضمان الأمن والآمان للحجيج من سائر الأمة الإسلامية، وكما تجري المؤتمرات واللجان الاستشارية في سائر المؤسسات الدولية، لا بأس بأن تقوم السعودية بدعوة مستشارين وممثلين للدول الإسلامية كي يضعوا النظام الذي يضمن الأمن والآمان في أداء أركان الحج، هذا ما نرجوه حتي لا تتكرر مثل هذه الكوارث".
وقال رئيس مجلس الأمناء في «تجمع العلماء المسلمين» في لبنان: هذا من ناحية ومن ناحية ثانية إن ما حصل قد يشكل إهانة للأمة الإسلامية في المس بركن من أركان الحج وما حدث من كوارث هذه السنة.