ماهر حمود : انتفاضة السكاكين تؤكد حتمية زوال «إسرائيل» ومن يدعي دعم المقاومة يجب أن يرفض تدمير سوريا

اعتبر الامين العام لـ«الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» فضيلة الشيخ ماهر حمود، أن من يدعي دعم المقاومة في فلسطين ، يجب أن يكون مع محور المقاومة وان يرفض تدمير سوريا و يرفض دعم الإرهابيين ، و إلا فان دعمه كاذب و مخادع ، كما اشار الى العمليات النوعية التي تشهدها الاراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا ان هذه العمليات تصب في طريق واحد وهي حتمية زوال «إسرائيل» ، وتزرع في نفوس الشباب هذه الحقيقة .

و قال الشيخ حمود في موقفه السياسي الأسبوعي : "أمة في حال تخلف: حكام باعوا الدين والشرف والمواثيق للعدو بشكل مباشر أو غير مباشر، امة لاهية بين الطرب والغناء والبحث عن الثروات ، ورغم ذلك فان الجهاد ماض ، هناك من يعدل ولكن الأكثرية ظالمة، كيف اتخيل الشاب الذي يحمل السكين وبسرعة باغتة يقتل جنديا وثانيا وثالثا و رابعا من الجنود الصهاينة ثم يرتقي شهيدا لربه ، ومثله الكثير من الشباب ممن قام بمثل هذا العمل البطولي ، و اليهود في حالة اضطراب كيف يواجهون مثل هذه الحالات؟" .
وأضاف الشيخ حمود : "كانت الانتفاضة الأولي بالحجارة، والثانية بالخطف والآن الثالثة انتفاضة السكاكين، سلاح جديد استنبطه الشباب في فلسطين لمواجهة عدو الأمة، دون أن ننسي المرابطين في المسجد الأقصي الذين يمنعون العدو من تقسيم هذا المكان الطاهر ، ونجح عملهم إذ اصدر رئيس وزراء العدو الصهيوني قرارا يقضي بمنع اعضاء الكنيست من زيارة المسجد الأقصي ، هذه أول ثمرة والثمرات الأخري آتية بإذن الله" .
و لفت الشيخ حمود إلي أن هناك كثيرين استغلوا دماء المجاهدين المقاومين وباعوا دماء الشهداء مقابل اتفاقات ذل و عار ، و قال : "الجهاد ماض إلي يوم القيامة ولا يمكن لأحد أن يؤخره ... هذه المرة لن يستطيع احد أن يتاجر بهذه الدماء الزكية، والله مطلع علي ما في القلوب وعلي النوايا، وإذا ما كثرت هذه النوعية من الأبطال فان أحدا لا يستطيع أن يتاجر بدمائهم، وهذه العمليات تصب في طريق واحد وهي حتمية زوال «إسرائيل» ، وتزرع في نفوس الشباب هذه الحقيقة ، تدل علي ذلك أناشيدهم بالعبرية وبالعربية يرسلونها إلي المستوطن المحتل يقولون له : يومك قادم وزوال دولتك حتمي وأنت دخيل علي هذه الأرض، ولذلك فاليهود يحسبون الحساب ليوم سيذبحون به علي هذه الأرض إن شاء الله" .
وتابع الشيخ حمود : "هناك من يستطيع أن يغطي علي هذه البطولات ويستثمرها بشكل بشع حيث نري من يدعي الجهاد ، يمزق ويهدم سوريا والعراق و يسميها «ثورة» ، هناك جهات إقليمية وإعلامية معروفة بأهدافها تمول وتدعم الفجور في سوريا ، ونري المجاهدين بالوجه الآخر في المسجد الأقصي ، هؤلاء كذّابون يقولون نشكر أمريكا التي تدعم ما يسمي «الثورة» في سوريا بمليارات الدولارات ، وعندما فشل هؤلاء وصمد النظام - رغم مآخذنا عليه - فهؤلاء لا يمثلون الشعب السوري، وعندما جاءت روسيا بطلب من النظام علت الأصوات وقالوا هذا «احتلال» و تدخل أجنبي .. أما أمريكا فلا" !!.
وأشار الشيخ حمود إلي أن أجهزة الاستخبارات استطاعت أن تعرف مصدر سيارة المتسوبيتشي التي اغتالت رفيق الحريري ، وكل المرافئ التي انطلقت منها، لكنها لم تتحدث عن آلاف سيارات التويوتا ونيسان التي تأتي من المصانع جديدة لتشارك في تدمير سوريا ، وقال : اليوم فقط اصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه : سيتم محاسبة هذه الشركات .. كيف وصلت سيارات التويوتا إلي الإرهابيين؟ كيف أدخلت إلي سوريا؟ اليوم نضجت الأمور ولا يمكن المساواة بين التاريخ الروسي والأميركي، حجم إساءة أميركا بحقنا منذ أكثر من 50 عاما منذ العدوان الثلاثي، وبعدها أصبح الأميركي له نفوذ علي المنطقة بحلف لصالح «إسرائيل».." .
وختم الشيخ ماهر حمود قائلاً : ان الأميركي عدو بكل ما في الكلمة من معني، ويأتي هؤلاء الجهلة ليشبهوا الأميركي بالروسي .. إن من يدعي دعم مقاومة أهلنا في فلسطين ، يجب أن يكون مع محور المقاومة وان يرفض تدمير سوريا ودعم الإرهابيين، وإلا فان دعمه كاذب ومخادع" .