أبناء شعبنا المقاوم يشيعون الشهيدالعميد حسين همداني
بحضور كبار القادة السياسيين والعسكريين لاسيما قادة الحرس الثوري و لماء الحوزة العلمية شيع ابناء شعبنا المقاوم في العاصمة طهران اليوم الاحد جثمان القائد العسكري الكبير في قوات حرس الثورة الاسلامية اللواء الشهيد حسين همداني بعد استشهاده في ضواحي مدينة حلب مساء الخميس الماضي اثناء ادائه واجبه الرسالي دفاعا عن المقدسات وفي مواجهة عناصر التنظيمات الارهابية الوهابية المدعومة من قطر و المملكة السعودية و الاتراك والمخابرات الامريكية .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم بأن مراسم التشييع انطلقت بنداءات التكبير وهتافات "هيهات منا الذلة" و "كلنا فداء للاسلام" و "كلنا فداء لزينب ورقية" ، عليهما السلام ، و القيت كلمات التابين بحق الشهيد اللواء حسين همداني ، الذي يعد من كبار قادة الحرس الثوري في دعم العمليات العسكرية ضد الارهابيين في سوريا و تقديم المشورة والخبرات للجيش السوري و قيادة قوات المتطوعين من حزب الله و العراقيين و السوريين لمواجهة الارهاب في سوريا .
و كشف اللواء محسن رضائي سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي ان اللواء حسين همداني و بعد العدوان الاستكباري الظالم على سوريا ، توجه الى هذا البلد عام 2011 و شكل لجان الدفاع الوطني هناك ، وشارك في 80 عمليات كبرى ضد ارهاب داعش و جبهة النصرة الوهابيتين المدعوميتن من السعودية وقطر و تركيا و المخابرات الامريكية و البريطانية و الموساد الصهيوني .
و قال رضائي في كلمته التي القاها في مراسم تشييع جثمان الشهيد همداني في طهران : ان العميد همداني شكل مقر السيدة زينب (سلام الله عليها) في دمشق ومقر السيدة رقية (سلام الله عليها) في حلب .
و اشار اللواء رضائي الى ان العميد همداني حارب لمدة 40 عاما لاعلاء الاسلام و بقي في جبهات الحرب الصدامية المفروضة في ثمانينات القرن الماضي ، حتى يومها الاخير كما انه دافع ايضا عن حرم اهل البيت عليهم السلام في سوريا بشكل صلب و راسخ .
واشار رضائي الى ان هناك فتنة كبيرة عمت العالم الاسلامي بحيث يجب القضاء عليها و قال : لو تنتصر السعودية والتكفيريون في سوريا والعراق واليمن فانهم يرجعون العالم الاسلام 15 قرنا الى الوراء .
وصرح اللواء رضائي ان امن ايران الاسلامية لا يمكن ان يتحقق في اطار حدودها بل ان هذا الامن مرتبط بامن المنطقة وان العميد همداني استشهد في سوريا كي لا تصل حالة انعدام الامن الى طهران .
الى ذلك قال نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي اننا نتابع اليوم نفس السياسات السابقة في التصدي للارهابيين وكيان الاحتلال الصهيوني.
واضاف العميد سلامي في تصريح ادلي به للصحفيين اليوم علي هامش مراسم تشييع الشهيد حسين همداني ، ان استشهاد قادة الحرس الثوري في الدفاع عن مراقد اهل البيت (عليهم السلام) وفي جبهة المقاومة، يعزز ارادتنا وعزيمتنا لمواجهة الكيان الصهيوني والتكفيريين .
وكان أصدر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام السيد علي الخامنئي امس السبت بيانا قدم فيه تهانيه و تعازيه لعائلة هذا الشهيد الغالي وأقربائه ورفاقه في قوات حرس الثورة الاسلامية ، الذي استشهد أثناء تأدية واجبه الرسالي دفاعا عن المقدسات ومرقد السيدة زينب (ع) معتبرا اياه بأنه كان من المقاتلين القدامي في جبهة الدفاع عن حرم أهل بيت الرسالة ومشددا على أنه حقق أمنيته التي كان تواقا لها ، وهي الشهادة في سبيل الله دفاعا عن آل الرسول الكرام .
ووصف سماحته الشهيد همداني بالمقاتل المخضرم والمجاهد و المثابر الذي أمضي فترة شبابه في الالتزام والعبادة في جبهات الشرف و الكرامة في الدفاع عن الوطن الاسلامي ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية .
و شدد الامام الخامنئي علي أن هذا الشهيد الغالي أنهي حياته المباركة و وجهه النوراني يتلألأ في الدفاع عن حرم أهل البيت عليهم السلام في مواجهة الاشقياء التكفيريين والمعادين للاسلام وبلغ أمنيته التي كان يبتغيها ، و هي الشهادة في سبيل الله وفي حالة الجهاد في سبيل الله .
و أكد قائد الثورة الاسلامية أن الصف الرصين للذين يرغبون بلوغ هذه المنزلة الرفيعة والذين عقدوا العزم علي الجهاد والشهادة في ايران الاسلامية وفي قوات حرس الثورة الاسلامية و كل القوات المسلحة في البلاد ، يعتبر بنيانا مرصوصا ومصداق الآية الشريفة ((ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا)) .
كما اصدر حرس الثورة الاسلامية بيانا من قبل ، نعى فيه للشعب الايراني ولحرس الثورة الاسلامية وللمقاومة الاسلامية في المنطقة استشهاد همداني جاء فيه : أن اللواء حسين همداني استشهد مساء الخميس الماضي ، حيث كان يؤدي واجبه الرسالي المقدس في مكافحة الارهاب من خلال تقديم المشورة للجيش السوري في حربه على الارهاب .
وأوضح البيان أن العميد همداني لعب دورا مصيريا في الذود عن المرقد الطاهر للسيدة زينب بنت الإمام علي (عليهما السلام) وتقديم الدعم الاستشاري لجبهة المقاومة الإسلامية في حربها ضد الإرهابيين في سوريا.
و يعتبر اللواء همداني من قادة حرس الثورة الاسلامية المخضرمين ، وهو من الرعيل الاول في الحرس الثوري و خاض الحرب ضد عدوان نظام المقبور صدام على ايران الاسلامية من عام 1980 الى 1988 وتولى منصب نائب قائد الحرس الثوري في 2005 ، كما يعتبر من مؤسسي قوات حرس الثورة الاسلامية في همدان ، وقد تولى لفترة قيادة الفرقة 27 محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وعاد اللواء همداني لتولى قيادة فرقة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بعد أن تحولت إلى فيلق محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
وكان اللواء حسين الهمداني يتمتع بسمعة عالية لدى قادة الجيش السوري وفي اوساط مقاتلي حزب الله بما اثبت من قدرات عالية في توظيف قدراته القيادية وتجاربه في هذا المجال وخاصة خلال 8 سنوات من الحرب في رد عدوان نظام صدام على الجمهورية الاسلامية الايرانية .
ح.و





