لاريجاني: جهود الشهيد همداني في سوريا ستحقق نتائجها وأمريكا تلعب مع داعش بدل التصدي لها
تحدث رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور علي لاريجاني عن الجهود التحررية التي بذلها الشهيد همداني في سوريا وأكد أنها ستحقق نتائجها موضحا أن أمريكا وتحالفها تلعب مع عصابة داعش الارهابية بدل التصدي لهذه العصابة الاجرامية حيث أن التحالف الامريكي المزعوم لمكافحة الارهاب تحول اليوم الي فضيحة سياسية للادارة الأمريكية والقوي الحليفة لها واتضح للجميع بأن هؤلاء لايريدون مكافحة داعش كما يزعمون.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أكد ذلك في الكلمة التي القاها خلال الجلسة العلنية التي عقدها مجلس الشوري الاسلامي صباح اليوم الاحد مشيدا بالشهيد همداني ومواقفه الجهادية المشرفة في مرحلة الدفاع المقدس وفي الدفاع عن حرم بضعة الرسول (ص) وبنت الزهراء البتول (عليها السلام) زينب الكبري (سلام الله عليها).
وتابع قائلا " ان هذا البطل المجاهد كان حاضرا في ساحة الدفاع والجهاد وفي جبهة القتال ضد الصهاينة والارهابيين وشارك في ساحة الجهاد الثقافي أيضا بكل قوة واخلاص حيث أنه كرس حياته في أيامه الأخيرة في الدفاع عن الشعب السوري المسلم أمام الارهابيين ".
وأشار لاريجاني في جانب آخر من كلمته الي الممارسات الارهابية التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط في الوقت الحالي موضحا أن الاوضاع الراهنة في المنطقة تظهر تخبطا روحيا للذين يعيثون الفساد في كل منطقة دخلوها اضافة الي استغلال الكيان الصهيوني الاوضاع الجارية في الدول الاسلامية لصالحه اذ ينتهك اولي القبلتين للمسلمين بتدنيسه المسجد الاقصي ولم يتورع عن ارتكاب أية جريمة ضد الشعب الفلسطيني المسلم.
وتابع رئيس مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان مايبعث علي الأسف هو أن الدول الاسلامية التزمت الصمت ازاء الانتهاكات المتكررة التي يقوم بها الصهاينة ضد مقدسات المسلمين حيث أن هذا الصمت المخزي أدي الي أن يتجرأ الكيان الصهيوني مواصلة ارتكاب جرائمه الا ان الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم نهض بوجهه بعد فترة من الفتور بسبب مفاوضات جزء من المقاومة لوقف اطلاق النار في غضون الاشهر القليلة الماضية ".
وشدد لاريجاني علي أن الأعمال الوحشية التي ارتكبها الصهاينة المحتلون انما تمت بضوء أخضر من القوي الكبري بينها أمريكا حيث استغل الكيان الصهيوني هذه الاوضاع ورأي أن أمريكا بادرت من جهة اخري الي ارتكاب المجازر ضد الشعب الافغاني وقصف المستشفيات في افغانستان الي جانب المجازر البشعة التي يرتكبها النظام السعودي ضد الشعب اليمني الاعزل بضوء أخضر من واشنطن أيضا.
وتساءل رئيس السلطة التشريعية في ايران الاسلامية قائلا " هل يمكن اطلاق اسم آخر علي أمريكا غير الشيطان الرجيم حيث أن الممارسات الارهابية القذرة في تركيا التي حصدت ارواح عشرات المسلمين العزل تعتبر جزءا آخر من الوضع المتوتر في المنطقة ".
واعتبر لاريجاني الممارسات الارهابية في المنطقة بأنها تهدف الي اشغال الدول الاسلامية بمشاكلها الامنية وتركيزها علي الأزمات المصطنعة التي تقف وراءها أمريكا موضحا أن الهدف من كل ذلك هو الحيلولة دون انتشار الصحوة الاسلامية وفرض نظام جديد يخدم مصالحها.
وأشار الي العمليات العسكرية التي تقوم بها روسيا في مكافحة العصابات الارهابية في سوريا وتابع قائلا " ان الذين ينتقدون روسيا لهذا العمل يزعمون بأن هذه العمليات زادت الطين بلة في حين يجب أن نسأل هل ان تشكيل التحالف الغربي أدي الي المزيد من التوتر في المنطقة أم هذه العمليات خاصة وقد اتضح للجميع بأن هذا التحالف لم يقدم أي انجاز سوي تشجيعه الارهابيين علي مواصلة جرائمهم رغم الضجيج الاعلامي الذي اثير حول تشكيل التحالف المذكور ".
ح.و





