تزايد حالات الإنشقاق في صفوف "داعش" وصفارات إنذاراته تدوي في مدينة الرقة السورية خوفا من الطيران الروسي


أكدت مصادر محلية اليوم الأحد، أن 25 عنصراً انشقوا عن صفوف "داعش" الإرهابي في الريف الشرقي لمدينة الزور شمال شرق سوريا، وهربوا إلى مدينتي إدلب وحلب، بعد دخول الطائرات الروسية على خط المواجهة، واستهدافها لمعاقل التنظيم في عدد من المدن السورية، وسقوط عدد كبير من مقاتليه قتلى وجرحى.

وأكد "أبو محمد الرقاوي" الناشط في حملة "الرقة تذبح بصمت"، حدوث انشقاقات في صفوف التنظيمات بعد دخول الروس إلى خط المواجهة، ولوحظ حالات انشقاق لسوريين من "داعش" انضموا إلى "النصرة"، وأضاف "الرقاوي" أنه وبعد إصدار "داعش" تعميماً أعلن فيه إلغاء الصلاة في عدد من المساجد في مدينة الرقة تفادياً لاستهدافها من الطيران الروسي، وزّع التنظيم تعميماً ثانياً يدعو لإخلاء الشوارع وإخفاء السلاح وتجنب التجمع في الأسواق، خصوصاً عند رصد أي طائرة في سماء المنطقة.
بالتوازي مع ذلك أكد "الرقاوي" أن صفارات الإنذار باتت تدوي باستمرار في الرقة ويتم إطلاقها حتى عند رصد طائرة من دون طيار، كما يتبع التنظيم أساليب جديدة للتمويه من خلال قطع الكهرباء عن كامل المدينة.
إلى ذلك تشير المعلومات إلى أن الخلافات تتصاعد بين عناصر "داعش" من السوريين مع نظرائهم من الأجانب، حيث يعمد التنظيم إلى الدفع بالمقاتلين من أبناء دير الزور إلى خطوط المعارك الأمامية، في حين يقوم المهاجرون بالأدوار القيادية، التي لا تتطلب أي مخاطرة، ما دفع بـ 25 عنصراً للانشقاق عن "داعش" وتوجهو إلى حلب وإدلب.