سفير «اسرائيلي» سابق : القوس الممتد بين طهران ودمشق وبيروت هو الخطر الستراتيجي الأكبر على «اسرائيل»


كتب موقع "منت بريس نيوز" الامريكي أن محور المقاومة الممتد بين طهران ودمشق وبيروت يمثل الخطر الاستراتيجي الاكبر على «اسرائيل» مستشهدا بكلام السفير الصهيوني السابق لدي واشنطن في رسالة بعد انتهاء خدمته عام 2013 التي قال فيها أن "الخطر الاكبر على «اسرائيل» هو القوس الاستراتيجي الممتد بين طهران ودمشق وبيروت"، مضيفا أن "نظام الرئيس السوري بشار الأسد هو حجر الزاوية في هذا القوس" .

وأضاف تقرير هذا الموقع فيما يتعلق بالصراع بين الحكومة السورية والارهابيين "من وجهة نظر «اسرائيل» اذا كان لا بد للشر أن يسود فانه يجب السماح للإرهابيين ان يسودوا ، وهي اشارة الى عصابات داعش الارهابية والتي دعمتها «اسرائيل» وعالجت الجرحى من ارهابيي العصابة في مستشفياتها وكان موقف «اسرائيل» هو تفضيل ذهاب نظام الاسد حتى يسمح لداعش بالسيطرة على المنطقة .
واشار التقرير الي ان "«اسرائيل» كانت تفضل أن يحكم الشام دمية مدعومة من الغرب وإذا تعذر ذلك فالأفضل بالنسبة لها أن تحاط بمسلمين غارقين في دوامات المذابح الطائفية على تكون على حدودها دولة علمانية ذات قيادة مستقلة عقلانية وجيش منضبط وطوال 14 عاما تولت الولايات المتحدة وجهة النظر «الاسرائيلية» هذه بإخلاص لا يصدق وهي تعلم أن ذلك سيؤدي الى امتلاء المنطقة بالمتطرفين الارهابيين وان الضرر سيرتد اليها بالتأكيد" .
واوضح التقرير أن "«اسرائيل» كانت تحلم باجتياح لبنان مجددا ومحاربة حزب الله والسيطرة على نهر الليطاني وكانت تحلم بان تمطر القنابل الامريكية على طهران وتحلم ان ترى نهاية لنظام الاسد .. لكن دخول روسيا الى هذه الحرب حيث بدأت القاذفات والقنابل تعمل على تحقيق اهداف تعارض ما تقوم به الضربات الامريكية قد جعل من المنطقة بحيرة من نار تهدد العالم كله" .