الجيش السوري يستكمل عملياته في ريفي اللاذقية وحماه


افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الاحد بأن الجيش السوري احكم سيطرته على قرية كفردلبة في ريف اللاذقية على نحو كامل ، مستكملاً بذلك عملياته في الريف الشمالي للمحافظة ، كما سيطر الجيش في ريف حماه على قرية أم حارتين بعد انسحاب المسلحين منها ليواصل عملياته باتجاه بلدة المنصورة في ريف حماة حيث فتح نيرانه في جبهتين متوازيتين في الجغرافية باتجاهها جب الأحمر في ريف اللاذقية الشرقي و سهل الغاب شمالا في ريف حماة المتصل بجسر الشغور .

وفرضت الجغرافية الجبلية العمل على تكامل عسكري ناري بين الساحل والداخل،  جبال اللاذقية الشرقية الحاكم على مشارف جسر الشغور اتخذها المسلحون مراصداً لمراقبة آلياته في الغاب وكثافة في استهدافها بصواريخ "التاو" .

واشغل الجيش السوري المسلحين بعمليات سريعة في جبال اللاذقية سهّلت على قوات سهل الغاب التقدم شمالا باتجاه قرى جسر الشغور.
و البحصة هي أولى القرى الساقطة عسكريا بيد الجيش شمال الغاب ، حيث انسحب المسلحون تحت كثافة مدافع الجيش السوري و صواريخه باتجاه تلال السرمانية وفورو ليتخذوا من القنص وسيلة في محاولة تقدم القوات باتجه مناطق سيطرتهم .
و شكل الطيران الروسي غطاءاً جوياً فعالاً سمح لقوات المشاة من التقدم السريع باتجاه البحصة ، الفيلق الرابع في الجيش السوري تمكن من تثبيت عدد من النقاط في القرية التي تشكل الان خط اشتباك قوي بين الجيش والمسلحين .
وسقطت آليات عديدة وعشرات القتلى من المسلحين بفعل القصف العنيف للجيش السوري على مواقعهم ، و اربكت راجمات الصواريخ صفوفهم في البحصة  ذراع الجيش النارية لم تسمح لهم باعادة التموضع في فورو لتتحول مجموعات المسلحين الى اعداد مشرذمة من الفصائل تبحث لنفسها عن نقاط ارتكاز بعيدة عن نيران المدافع والصواريخ .
وعادت جبهة الشمال السوري من جديد مع دخول العمليات الجوية الروسية على خط القتال والمواجهات ، عشرات الغارات المنسقة من المقاتلات ومروحيات الجيش السوري و الروسية سوياً جعلت المسلحين في الشمال بين نار الجو ونار الارض مع تقدم القوات باتجاه حسم تلك الجبهة.