اذا لم يتم القضاء على مخططات المثلث المشؤوم للإرهاب، فليس هناك ضمان لعدم وصول الارهاب الى ايران غدا

اذا لم یتم القضاء على مخططات المثلث المشؤوم للإرهاب، فلیس هناک ضمان لعدم وصول الارهاب الى ایران غدا

قال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية السابق في العراق «حسن كاظمي قمي» ان الأمريكيين لاقدرة لهم على نشر قواتهم العسكرية في العالم ولهذا فانهم يسعون لتحقيق مآربهم عبر الحرب بالوكالة موضحا، ان مخاوف الدول الاقليمية من الإرهاب تعد النقطة المشتركة لايجاد تحالف بين هذه الدول.

ولفت كاظمي قمي، في تصريح هاتفي  لبرنامج حوار خاص بث الليلة الماضية في القناة التلفزيونية الثانية الايرانية، إلى ان الظروف والتطورات الجارية في المنطقة ملتهبة ومعقدة جدا، ومتأزمة في بعض المناطق، وتحتاج الى التعامل معها بصورة مشتركة. وأشار إلى هجوم عصابة داعش ضد العراق مبينّا، ان واحدة من اهداف هذه المجموعة التكفيرية الإرهابية هي الاطاحة بالنظام السياسي في بغداد وارتكبوا خلال الاشهر الثلاثة الاولى، مختلف اشكال الجرائم ، الا ان المجتمع الدولي بما في ذلك أمريكا أختار السكوت المطبق بشأن هذه المسألة. ومضى بالقول، ان امريكا عمدت بعد فشل داعش في تحقيق اهدافه المخططة له الى تشكيل ائتلاف بذريعة مكافحة هذا التنظيم الارهابي ، إلا ان اجراءات داعش المتطرفة لم تحدد فحسب بل انتشرت الى البلدان المجاورة الاخرى. واكد قمي، ان تشكيل ائتلاف بذريعة محاربة داعش ليست سوى كذبة وان الإرهاب انتشر في المنطقة أكثر. ونوه سفير إيران السابق في العراق في معرض اجابته على سؤال حول مدى جدية الائتلاف بين روسيا والعراق وايران وسوريا، موضحا ان مخاوف دول المنطقة من الارهاب هي النقطة المشتركة بينها لايجاد اي ائتلاف. ان امكانيات وطاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق وسوريا وقدرت روسيا يمكنها ان تكون عاملا مؤثرا بالقضاء على الارهاب. واوضح كاظمي قمي بان الروس يرون الإرهاب خطرا امنيا يهددهم كما انهم لا يثقون بالامريكيين ابدا في هذا الصدد. واستطرد، ان الجيش السوري ومع كل التهديدات والترغيبات الامريكية والتيارات الرجعية لتمزيقه وانهدامه،فانه لم ينهار بل اصبح اكثر صلابة وتجربة، وشكلت الحكومة السورية بالاحتذاء بتجربة قوات التعبئة الشعبية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، تشكيل قوات تعبئة خاصة بها. ان دور روسيا يقتصر على دعم النظام السوري ضد الإرهاب، فيما يقع العبء الرئيسي لمكافحة الارهاب على عاتق الحكومة والجيش والشعب السوري. وشدد سفير إيران السابق في العراق ان الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الاخرين وحماية الابرياء العزل امام المعتدين والتصدي للمحتلين هي  جزء من السياسات الاصولية والثابته للجمهورية الاسلامية الايرانية في علاقاتها مع دول الجوار وفي المنطقة. ان إيران تدعم الشعب السوري والعراق واليمني، كما انها تدعم الحكومة الشرعية في افغانستان ومحور المقاومة الاسلامية في لبنان، لذا فمن الضروري القضاء على مخططات المثلث المسؤوم وإلا فليس هناك اي ضمان لعدم وصول الارهاب الى ايران غدا. واكد كاظمي قمي، ان الارهاب يهدد السلم والامن العالمي بالخطر وليس له حدود معينة، مضيفا ان إيران تعمل في إطار مصالحها الوطنية. واشار إلى ان جبهة الاستكبار بقيادة امريكا والحكام الرجعيين في المنطقة والصهيونية العالمية وراء الانتقام، لذا يُتوقع استمرار حالة انعدام الامن في المنطقة. واردف سفير ايران السابق في العراق، ان الامريكيين اصابهم الضعف ولا قدرة لهم على نشر قواتهم العسكرية ولهذا السبب فان امريكا بدأت تدعم الحرب بالوكالة لتحقيق اغراضها الخاصة، واخيرا اكد ان الائتلافات الاقليمية ضد الإرهاب الاجنبي فعالة ومؤثرة جدا وانها تصب بالنهاية في مصلحة محور المقاومة. 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة