ممثل الولي الفقيه لشؤون الحجاج : لماذا لا يضع السعوديون افلام فيديو "واقعة منى" تحت تصرفنا؟!

رمز الخبر: 887315 الفئة: سياسية
قاضی عسکر

قال ممثل قائد الثورة الإسلامية لشؤون الحج والمشرف على الحجاج الايرانيين السيد "علي قاضي عسكر" ان تقصير وإهمال واعاقة السعوديين في فاجعة منى امر واضح ولايمكن انكاره، معربا عن اعتقاده بعدم امكانية التوصل الى نتيجة في حال متابعة ومناقشة هذه المسألة عبر المحاكم الدولية، لانهم سيبذلون الاموال بسخاء للتغطية عليها.

واضاف السيد قاضي عسكر في اجتماع الجمعية العامة لرابطة مدرسي الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة تحت شعار مناقشة اسباب وقوع فاجعة منى المؤلمة، ان اهمال وتقصير واعاقة السلطات السعودية في تعاملهم مع الفاجعة امر واضح ولا يمكن انكاره ويجب على المسؤولين السعوديين توضيح اسباب اهمالهم. وتطرق الى الاسباب التي شددت على وقوع هذه الفاجعة المأساوية مبينا، ان عدم وجود طواقم اغاثة وامداد كفوءة وذات خبرة، واغلاق الطرق الرئيسية الى منى وعدم استجابة المستشفيات والمراكز الطبية السعودية لاستقبال وعلاج المصابين جراء الحادثة وراء توسيع آثار فاجعة منى والتي اثبتت عدم كفاءة آل سعود على ادارة الحرمين الشريفين. ولفت قاضي عسكر، إلى العقبات التي وضعتها الحكومة السعودية امام التعاون مع المسؤولين وطواقم الاغاثة الايرانية مضيفا، ان السلطات السعودية ليس فقط لم تتعاون مع فرق الاغاثة والامداد الايرانية فحسب بل انها ابعدت هذه الطواقم عن مكان الحادثة، كما اعتقلت احد المسؤولين الايرانيين الذي كان يجمع معلومات عن ضحايا الفاجعة ومنعته من جمع معلوماته في هذا الشأن. ونوه إلى ان اسرة المستشفيات السعودية كان خالية في حين ان ضحايا فاجعة منى كانوا على الارض، امر مستغرب ومثير للتسائل ويستدعي التحقيق بشأنه!!!؟. وحول الكلمة الصريحة والحازمة لقائد الثورة الاسلامية للمسؤولين السعوديين رأى قاضي عسكر،ان تحذير قائد الثورة الإسلامية كان له تاثير مباشر على تعاونهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وغير كل شيء إلى حد ما، وبدأ السعوديون بالتعاون تدريجيا مع المسؤولين الايرانيين بشأن انتقال جثامين الحجاج الايرانيين الى البلاد. واعرب عن اعتقاده بعدم امكانية التوصل الى نتيجة في حال متابعة ومناقشة هذه المسألة عبر المحاكم الدولية، لانهم سيبذلون الاموال بسخاء وسوف تكون فاجعة منى مثل قضية اليمن التي لاشأن لاحد بهم!!!. واسترسل موضحا، من الافضل اين يتم متابعة هذه المسألة بصورة ثنائية والتفاوض معهم حولها. وقال مخاطبا القادة السعوديين الذين يقولون ان فاجعة منى كانت قضاءا وقدرا: اذا كان الامر كذلك فلماذا لاتضعوا افلام الفيديو للفاجعة تحت تصرفنا، وتعيقون هذه المسألة دائما؟. ودعا السيد قاضي عسكر الحكومة السعودية إلى ضرورة اعادة النظر في اسلوب اقامة مراسم الحج، لان النهج التقليدي للمراسم مع هذه الخيام والشوارع القديمة لايمكنه الاستجابة لاداء هذه المراسم المليونية. واشار سماحته الى وجود العديد من التساؤلات بشأن اجراءات السعودية في هذا الجانب وينبغي البحث عن اجاباتها؟.      
من جانبه أكد المدعي العام في الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد ابراهيم رئيسي في هذا الاجتماع، ضرورة تشكيل لجنة تقصي الحقائق وجمع الوثائق المتعلقة بفاجعة منى من قبل الحجاج والمؤسسات الامنية بهدف متابعة هذه القضية. وقال في بيان الابعاد الخفية لمأساة منى، لايمكن الاستفادة من كلمة المماطلة أمام تاخير وتساهل السعوديين في تعاملهم مع الفاجعة لان حادثة منى الاليمة اثبتت فشلهم وعدم كفائتهم. وانتقد بشدة تصريحات الخطباء السعوديين بان فاجعة مشعر منى تعد "قضاء وقدرا" وتساءل لماذا يجب على وعاظ السلاطين في السعودية اعتبار سبب وقوع هذه الكارثة بانه كان قضاء وقدرا الالهي؟!. واكد ضرروة تشكيل لجنة تقصي الحقائق واردف يجب تشكيل هذه اللجنة في اقرب وقت ممكن والكشف عن الملابسات والجوانب المخفية لهذه المأساة. وتساءل السيد رئيسي في الوقت الذي نصبت السعودية كاميرات المراقية خطوة بخطوة وفي جميع الاماكن فكيف يمكن عدم وجود اي فيلم فيديو عن هذه الحادثة؟ّ!. ونوه رئيسي الى وجود صورا عن الفاجعة في غوغل والشبكات الافتراضية الاخرى في يوم وقوع الفاجعة لكن سرعان ما تم جمع هذه الصورة فورا (بالاموال السعودية) واخراجها من تداولها امام الرأي العام العالمي!!!واضاف، انهم سيركزون جهودهم لجمع الادلة عن اسباب وقوع فاجعة منى وعدم ترك اية وثيقة تأكد مسؤوليتهم عن هذه الفاجعة. ومضى بالقول، ينبغي علينا العمل بواجبنا والمبادرة عن طريق المحاكم الدولية لاستيفاء حقوق الضحايا والمتضرريين جراء فاجعة منى. وختاما صرح المدعي العام في الجمهورية الاسلامية الايرانية يحتمل ان يكون واحدا من ابعاد هذه الحادثة هو تقليل عدد الحجاج الى بيت الله الحرام وتضعيف علاقة المسلمين باداء مراسم الحج.

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار