شمخاني: ايران منعت تقدم الارهابيين وأبادة الشعبين السوري والعراقي

رمز الخبر: 888009 الفئة: سياسية
1

قال أمين المجلس الأعلي للأمن القومي الادميرال علي شمخاني اليوم الثلاثاء، ان ايران وبدعمها للحكومتين الشرعيتين في سوريا والعراق، منعت تقدم الارهابيين وابادة شعبي البلدين،ونوه الى ان ايران الاسلامية أكدت ومنذ بدء الأزمة في سوريا ضرورة التخلي عن الحلول العسكرية واعتماد الحوار السوري - السوري ، وتعتقد ان هذه الازمة ينبغي انهائها عن طريق المفاوضات الشاملة وبدون وضع شروط مسبقة بين الاطراف السورية.

وأضاف  الادميرال شمخاني خلال لقائه نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون ،ان عدم مبالاة الأمم المتحدة وعدم اتخاذ الاجراء الحاسم لانهاء هذه الممارسات اللامشروعة كالعمليات العسكرية وتزويد الارهابيين بالاسلحة والمال والتدريب وقمع المسلمين في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، اسئلة جادة تطرح من قبل الحكومات والراي العام حول اداء هذه المنظمة الدولية.

وأكد ممثل قائد الثورة الاسلامية في المجلس الاعلي للأمن القومي علي ضرورة الحوار بين الاحزات اليمنية لانهاء الازمة الحالية في اليمن، وقال : من غير المقبول عدم اتخاذ موقف حقيقي من قبل الأمم المتحدة تجاه التدخل الخارجي في اليمن وتدمير البنية التحتية والموارد البشرية .

وتطرق شمخاني الي الجهود المتواصلة التي تبذل من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية واستخدام جميع طاقاتها بهدف اقرار وقف اطلاق النار بين الجماعات المسلحة والحكومة السورية وتأثير هذه الاجراءات في الحفاظ علي ارواح المدنيين وتوسيع المساعدات الانسانية وقال : سنستخدم خبراتنا وطاقاتنا كما في السابق للتعاون مع الامم المتحدة في هذا المجال.

واضاف ان ايران منعت وبدعمها للحكومتين الشرعيتين والمدعومتين من الشعب في سوريا والعراق ، من تقدم الارهابيين وابادة الشعبين ، وعلي الدول الغربية وبتصديها الحقيقي للارهاب ، تغيير موقفها والعمل علي اقرار الأمن المستدام في المنطقة.

وصرح امين المجلس الأعلي للأمن القومي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية أكدت ومنذ بدء الأزمة في سوريا ، علي ضرورة التخلي عن الحلول العسكرية واعتماد الحوار السوري - السوري ، وتعتقد ان هذه الازمة ينبغي انهائها عن طريق المفاوضات الشاملة وبدون وضع شروط مسبقة بين الاطراف السورية.

ووصف شمخاني المفاوضات النووية ، بانها نموذج ناجح للدبلوماسية لتسوية التحديات بالطرق السلمية، وقال انه رغم الاعلام والمزاعم الكاذبة ، اتضح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت تسعي فقط الي استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية .

وصرح ان التهديد باستخدام القوة العسكرية ضد ايران من قبل بعض الدول ، انتهاكا صارخا لميثاق الامم المتحدة ويتوقع من الأمين العام للامم المتحدة ، العمل بمسؤولياته في هذا المجال وان يحول دون سيادة الفوضي بدلا عن الديمقراطية.

من جانبه اشاد نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية في موضوع اللاجئين وتنظيم المهاجرين وقال : نحن بحاجة الي الافادة من خبرات ايران لحل معضلات اللاجئين في الدول الاخري.

وأكد يان الياسون ان ايران لديها وظائف هامة في تحقيق اهداف التنموية الالفية موضحا بان ايران اتخذت خطوات كبيرة تستحق الاشادة في مؤشرات التطور والتنمية.

واشار الي التحديات الكبيرة التي تواجه الوضع السياسي في كل المنطقة، وقال ان الازمة في اليمن وسوريا والعراق افضت الي المعاناة وعدم الاستقرار ، ويتعين السعي للغلبة علي هذه التحديات والبحث عن حلول سلمية للنزاعات نظرا لتصعيد مخاطر الحروب بالنيابة .

ويزور نائب الأمين العام للامم المتحدة يان الياسون طهران لحضور مراسم الذكري السنوية السبعين لتأسيس الأمم المتحدة ولقاء المسؤولين الايرانيين.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار