في يوم الغضب : الانتفاضة مستمرة في يومها الثالث عشر والخطوط الحمراء انتفت و5 عمليات في قلب «إسرائيل»

فی یوم الغضب : الانتفاضة مستمرة فی یومها الثالث عشر والخطوط الحمراء انتفت و5 عملیات فی قلب «إسرائیل»

في "يوم الغضب" الذي صادف اليوم الثالث عشر لانتفاضة فلسطين الجديدة ، انتفت الخطوط الحمراء وبات لا شيء يمنع المتهافتين على الشهادة من غرز سكاكينهم في قلب تل أبيب حيث افتتح الفلسطينيون يومهم بخمس عمليات متتالية ، كان أبرزها عملية نفذها مقدسيَان، أطلق أولهما وهو بهاء عليان النار في حافلة في حي «أرمون هنتسيف» بالقدس قبل أن يستشهد ، فيما قام بلال أسعد بطعن الركاب ما أسفر عن هلاك «إسرائيليَيْن» وجرح 16 آخرين بينهم ثمانية في حال الخطر فيما تم اعتقال منفذ العملية .

أما العملية الثانية ، فقد نفذها المقدسي علاء أبو جمل ، على مقربة من محطة الحافلات في القدس، حيث دهس خمسة مشاة، قتل أحدهم والقتيل هو الحاخام الصهيوني المتطرف شعيا كرشبسكي ،وأصاب أربعة بإصابات خطرة . وأيضاً في باب العامود في البلدة القديمة في القدس ، استشهد مقدسي بنيران العدو ، بعدما نفذ عملية طعن قتل فيها «إسرائيلي» . وفي رعنانا، بالقرب من عاصمة الكيان الصهيوني تل أبيب ، نفذ الشاب طارق خليل دويك (22 سنة) عملية طعن ، أصيب خلالها بجروح خطرة، فيما أصيب «الإسرائيلي» بجراح متوسطة . كذلك أفيد ، قبل قليل عن عملية طعن أخرى في رعنانا أصيب فيها 5 «إسرائيليين» أحدهم جراحه خطرة .

فيما نقلت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية الصهيونية عن شهود ، بان مجهولين ادخلوا بالقوة مستوطنا الى مركبتهم في "غوش عتسيون " قرب مستوطنة افرات، واضافت، ان قوات الاحتلال تقوم بعمليات تمشيط واسعة وبحث للتاكد اذا كانت المعلومات صحيحة عن الاختطاف .

وفي اليوم الثالث عشر أيضاً ، كبُر خوف العدو «الإسرائيلي» فصار يطلق نيرانه لمجرّد الشبهة . و كبُرت لائحة الشهداء، حتى أصبحت اليوم الثلاثاء 30 شهيداً ، من غزة إلى الضفة فالقدس ، وهو ما أكّدته وزارة الصحة الفلسطينية ، مشيرة إلى أنه «منذ بدء الانتفاضة الشعبية مطلع الجاري ، بلغ عدد الشهداء ثلاثين شهيداً ، بينهم سبعة أطفال ، فيما بلغ عدد المصابين بالرصاص الحي والمطاطي أكثر من ألف وخمسمئة شخص ، وأكثر من أربعة آلاف مصاب بالاختناق جراء الغاز المسيّل للدموع» .
و بالنسبة إلى حصيلة يوم أمس ، فقد أصيب خمسة وعشرون مواطناً في الخليل ورام الله ونابلس وطولكرم ، خلال المواجهات مع قوات العدو، بينهم واحد وعشرون مصاباً بالرصاص الحي. وفي الخليل أيضاً، أصيب طفل في السادسة عشر من عمره في بطنه بالرصاص الحي، ونقل إلى مستشفى «الأهلي» في المدينة لتلقي العلاج. أما في بيت لحم فقد أصيب طفل في الثانية عشر من عمره بقنبلة غاز في وجهه، وأصيب شاب آخر بالرصاص الحي، قبل أن يخطفه جنود العدو إلى جهة مجهولة .
وفي هذا الإطار، يلفت وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد إلى أن هذه الحصيلة تؤكد استهداف العدو للأطفال بشكل مباشر، حيث تركزت جميع الإصابات في الأجزاء العلوية من أجسادهم.
في سياق منفصل ، صادق «الكنيست» الصهيوني ، مساء أمس، على اقتراحين قانونيين ينصان على تشديد العقوبات على «ملقي الحجارة وذويهم وكل من يحاول المس بإنسان آخر باستخدام السلاح» . وجاء في أحد نصوص الاقتراح الأول، بأن كل «من يصيب إنساناً آخر بضرر ويلحق به الأذى مستخدماً حجراً أو سكيناً أو مقلاعاً أو أي سلاح آخر يعاقب بالسجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات، كما يُحرم هو وذووه من المخصصات الحكومية التي تندرج ضمن حقوقة كمواطن» . أما الاقتراح الثاني ، فيتضمن فرض غرامات ماليّة على أهالي قاصرين يدانون برشق الحجارة، ويجبرهم على دفع تكاليف المسار القضائي كاملاً، إضافة إلى دفع مبلغ من المال لمن وقع عليه الضرر . وصادق «الكنيست» على الاقتراحين في القراءة الأولى بغالبية اثنين وأربعين عضواً مقابل أحد عشر عضواً، ومن المتوقع أن تطرح تعديلات للمصادقة عليها في القراءتين الثانية والثالثة في وقتٍ لاحق . وتعد هذه التعديلات دليلاً واضحاً على سيطرة الحكومة الصهيونية على جهازها القضائي ومحاكمه، فهي التي تفرض العقوبات وتحدد الحكم مسبقاً، فيما ينطق القاضي بالحكم. لا أكثر من ذلك ولا أقل.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة