الرئيس روحاني: الاقتدار هو الطريق لتحصين البلاد امام الاعداء

الرئیس روحانی: الاقتدار هو الطریق لتحصین البلاد امام الاعداء

اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني في كلمة مباشرة وجهها للشعب الايراني علي الهواء مساء امس الثلاثاء ،بان تحقيق القوة والاقتدار يعد الطريق لتحصين البلاد وجعلها منيعة امام القوي الكبري وتغلغلها،واضاف،لو ارادت البلاد ان تكون منيعة وحصينة امام تغلغل القوي الكبري فان الطريق لذلك هو اقتدار وقوة البلاد وينبغي علينا توفير الامن الاقتصادي والتسهيلات اللازمة لهذا الامر.

واضاف، بطبيعة الحال فانه الي جانب فتح الابواب ينبغي الاخذ بنظر الاعتبار اصلاح الهيكلية الاقتصادية ومتابعة مكافحة الفساد بصورة جدية.

واكد رئيس الجمهورية الاسلامية علي الوقوف امام تغلغل القوي الكبري امثال امريكا او غيرها، وذلك من خلال بناء سد منيع يتمثل بتعزيز الاقتصاد وترسيخ الثقافة والايمان لدي الشباب.
كما اكد الرئيس روحاني التزامه بوعوده التي قطعها علي نفسه للشعب وقال، انني ملتزم بالوعود المتمثلة بانقاذ اقتصاد البلاد والتعاطي البناء مع العالم واحياء الاخلاق.
واوضح  بان شرط ايران في مرحلة ما بعد الحظر في التعامل الاقتصادي هو دخول الرساميل الي البلاد واضاف، ان البعض يوجه محاذير ازاء الاستثمارات الاجنبية ودخول الشركات الاجنبية ونحن نتقبل هذه المحاذير بصدر رحب ولكن جميع المسؤولين يعلمون وقلنا في المحادثات ايضا بان شرطنا لمرحلة ما بعد الحظر هو دخول الرساميل الي البلاد علي ان تتعاون الدول الاخري معنا في نقل التكنولوجيا الجديدة للبلاد.
وصرح رئيس الجمهورية الاسلامية بان دخول التكنولوجيا الجديدة الي البلاد لا يشكل تهديدا للشركات الداخلية واضاف، ان الحكومة ستظل داعمة لهذه الشركات (الايرانية) ومن جانب اخر فانها ستحقق المزيد من المنافع في التعاون الدولي.
وتابع الرئيس روحاني بان الاجواء التي ستفتح بعد الغاء الحظر هي اجواء المنافسة الدولية، والتي تعتبر عنصرا للتحرك من جانب والتعاون الدولي من جانب اخر.
واوضح بان احد شروطنا لحضور موفري فرص العمل الاجانب هو اننا نمنح جزءا من السوق الداخلية علي ان ندخل بالتعاون معا الي سوق المنطقة والاسواق الدولية.
واكد بان هدفنا الاساس في المفاوضات النووية هو تحقيق النمو الاقتصادي الداخلي واضاف، اننا بحاجة في الكثير من المجالات للاستثمارات ولو جرت تعبئة جميع امكانيات الحكومة ورساميل البلاد فانها غير كافية للانتاج.
واضاف، اننا ولتنفيذ مشاريع البلاد بحاجة الي مبالغ كبيرة من الاستثمارات وحينما يعلن وزير النفط باننا بحاجة الي 70 مليار دولار للاستثمار في قطاع البتروكيمياويات فهو مؤشر الي هذا الامر، كما اعلن وزير الطرق وبناء المدن الي ان البلاد بحاجة الي المئات من الطائرات والقاطرات الحديثة وكذلك الحاجة لتطوير الموانئ ما يؤشر الي ان هنالك انشطة هائلة تنتظرنا.
ولفت الرئيس الايراني الي اهمية العلاقات مع دول الجوار وقال، ان العلاقات مع الدول الجارة اصبحت افضل من الماضي في المجال الاقتصادي وان صادرات السلع غير النفطية تشهد زيادة.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة