فورين بوليسي : تركيز إيران على تعزيز قدراتها الصاروخية يهدد بتغيير ميزان القوى في المنطقة
كتب معهد "فورين بوليسي" الاميركي في تقرير حديث له ، حول اثار حصيلة المفاوضات النووية ونص الاتفاق الشامل وملحقاته بين إيران والقوى العالمية الست ، و تاثيراته على البنية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية و قال : ان مبيعات الاسلحة لايران لها تاثير ملفت للنظر للايرانيين ولقدرات العسكرية لهذا البلد، في تعزيز تحدي او تهديده لمنافسه الاستراتيجيين اكثر فاكثر.
وأفاد تقرير معهد "فورين بوليسي" الاميركي لشهر أكتوبر/تشرين الاول الذي ذكر ذلك واضاف ان ايران و بشرائها معدات حربية من روسيا والصين خلال الاسابيع الاخيرة الماضية عازمة على الاستمرار في تقوية قدراتها الدفاعية بعد الاتفاق على حصيلة المفاوضات النووية التي تم التوصل اليها في فيينا تموز الماضي.
وجاء في هذا التقرير، ان ايران تعتزم بمساعدة برنامج العمل النووي المشترك زيادة ميزانيتها الدفاعية بنسبة الثلث و تخلق عقبة امام اي تهديد اجنبي . ان هذا البلد يركز بشكل خاص على زيادة قوة ترسانته الصاروخية. ان نمو القدرة العسكرية الايرانية سيترك آثاره على ميزان القوى في الشرق الاوسط . ومع مرور الزمن، فان هذه الصفقات التسليحية ستعزز بشكل كبير من قدراتها العسكرية على تحدي او تهديد منافسيها الاستراتيجيين.
وجاء في جانب اخر من هذا التقرير ، ان هناك ادلة تثبت زيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية لانفاقها الدفاعي وبدات في الاساببع القليلة الماضية باجراء مفاوضات خاصة بشان شراء معدات عسكرية صينية وروسية ومقاتلات حربية جديدة وانظمة دفاع جوية وبقية المعدات المختلفة الاخرى.
في هذا السياق ، فان شركات القطاع الخاص التابعة لإيران والعاملة في مجال البرامج النووية والصواريخ الباليسيتة البعيدة المدى، قادرة على العمل مع الصين الاستمرار في احتياجات هذا البلد من التقنيات الحديثة.
وخلص التقرير مشيرا الى الاثار الاخرى للموافقة على حصيلة المفاوضات النووية بان ايران ستتمكن وبمساعدة هذا الاتفاق النووي ان تستمر في تمويلها المالي لفصائل المقاومة في المنطقة وكذلك استمرار تاثير نفوذها على دول امريكا اللاتينية مثل فنزويلا وبوليفيا والاكوادور. كما ان برنامج العمل النووي المشترك سيتيح لايران امكانية الحافظ على معظم برنامجها لتخصيب اليورانيوم، ونقل تكنولوجيا التخصيب الى بلدان أخرى.





