رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري: الأمريكان رسموا مخططات للتغلغل في داخل ايران الاسلامية

أكد رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري الاسلامي غلام علي حداد عادل أن الأمريكان رسموا مخططات للتغلغل في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية ولذا فإن علي المسؤولين في البلاد التحلي باليقظة والحذر من مؤامرات هؤلاء الذين يريدون التسلل الي داخل ايران الاسلامية ومضاعفة جهودهم لمواجهة مثل هذا التغلغل المحتمل.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن حداد عادل شدد علي ضرورة الاصغاء لتوجيهات وتحذيرات قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي من محاولة الامريكان التغلغل الي داخل الوطن وتأكيد الجميع علي هذا الموضوع.
وتابع قائلا " انه لايخفي علي أحد عدم وجود أية علاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأمريكا خلال الاعوام الـ 37 الماضية حيث أن الأخيرة قامت بأعمال معادية كثيرة للشعب الايراني طوال هذه الفترة بدءا من الحظر ثم قطع العلاقات مع طهران حيث أكد الامام الخميني طاب ثراه حينها أن العلاقات بين ايران وأمريكا كانت بمثابة العلاقة بين الذئب والحمل ".
وتطرق نائب أهالي طهران في مجلس الشوري الاسلامي أيضا الي العبارة المعروفة عن الامام الراحل قدس سره الشريف عندما قال " ان أمريكا لن تستطيع القيام بأي شيء " مشددا علي أن ذلك العبد الصالح منح العزة للشعب الايراني بهذه العبارة التاريخية.
وقال رئيس تيار الاصوليين في مجلس الشوري الاسلامي " ان الامام الخامنئي يري الي مسافة أبعد من الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية حيث ينظر سماحته الي المخططات التي يدبرها الأمريكان ضد الثورة الاسلامية. ولذا فإن سماحته دعا الي التحلي باليقظة والحذر من كيد هؤلاء الأعداء ".
وأكد حداد عادل أن الأمريكان يملكون معاذير وتبريرات ودوافع للتغلغل في ايران الاسلامية حيث أنهم كانوا أصحاب القرار قبل انتصار الثورة الاسلامية في البلاد موضحا أن الحافز الذي يشجعهم علي تدبير المؤامرات هو امتلاك البلاد الكثير من المصادر النفطية التي فقدوها وهم الآن يحاولون استعادة ايامهم السالفة.
واستطرد قائلا " ان الربيع الاسلامي الذي انتشر في الدول الاسلامية في المنطقة واتخذت الثورة الاسلامية في ايران نموذجا لها تواجه اليوم المشاكل التي افتعلتها لها أمريكا التي تريد العودة الي ايران من النافذة بعدما طردت من الباب ".
وأشار هذا النائب الي الثورة الجزائرية التي قدمت مليون شهيد وماهو مصيرها في الوقت الحاضر مشددا علي أن كل ثورات العالم تعرضت للتغيير في هذا البلد المسلم وفرنسا وروسيا الأمر الذي يتطلب الي المزيد من اليقظة والحذر من تعرض الثورة الاسلامية لمشاكل شاهدتها تلك الدول.
وتطرق الي تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي قال " ان الهدف من دعمه للاتفاق النووي هو ايجاد تغيير تدريجي في ايران الامر الذي يظهر بأن الامريكان اختبروا كل الوسائل لتحقيق هذا الهدف منذ اليوم لانتصار الثورة الاسلامية حتي الآن".
وأشار الي الحظر الاستكباري الذي تعرض له الشعب الايراني المسلم وقال " ان الامريكان فرضوا علي شعبنا مختلف أنواع الحظر خلال الاعوام الـ 37 الماضية لاركاعنا الا ان هذا الشعب المسلم لم يكترث لذلك بل واصل نهجه بكل قوة حيث أنه لم يمد يد الحاجة الي أمريكا أو غيرها وحقق كل هذه النجاحات العظيمة ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و