«يوم غضب» جديد في فلسطين وكيان الاحتلال الصهيوني يغلق على نفسه بمكعبات الاسمنت .. ؟!
دعت فصائل المقاومة و القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية الى المشاركة اليوم في "يوم الغضب" الجديد و التظاهر بعد صلاة الجمعة في مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة و قطاع غزة ، و ذلك ردا على ممارسات الاحتلال و اعتداءاته ، فيما اقدم كيان الارهاب الصهيوني على اغلاق احياء القدس التي يقطنها فلسطينيون وبعض القرى في ضواحي القدس وفي الضفة، بالمكعبات الاسمنتية الضخمة ، في اجراء لافت وكبير الدلالات.
و تشبه خطوة اغلاق احياء القدس التي يقطنها فلسطينيون وبعض القرى في ضواحي القدس وفي الضفة، بالمكعبات الاسمنتية الضخمة ، جدار الفصل على حدود الضفة الغربية .. الا انها تتخطاه الى معان اضافية تتعلق بعمليات اغلاق داخل الاحياء والشوارع التي يسيطر عليها الاحتلال.
لكن هذا القرار جاء ليتوج حالة الارتباك الصهيونية والتي كان من مظاهرها حالة الهلع لدى المستوطنين والجنود على السواء ، وقد قرأنا الخبر الذي تحدث عن اطلاق احد الجنود النار داخل قطار عندما تهيأ له رؤية سكين، مما اثار الهلع والتدافع للخروج من القطار .
هذا و نفذت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الجمعة حملة مداهمات واعتقلت عددا من الشبان في بلدة "ابو ديس" شرقي القدس المحتلة ، و اصيب شاب فلسطيني برصاص الجنود الصهاينة خلال مواجهات اندلعت في نابلس بعد محاولة جيش الاحتلال اقتحام المدينة لهدم منزلي منفذي عملية ايتمار بداية الشهر الحالي.





