دول الخليج الفارسي تشتري منظومة القبة الحديدية من الكيان الصهيوني
اكدت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية الدولية أن دول الخليج الفارسي تجري حالياً مفاوضات بلغت مراحل متقدمة من أجل شراء منظومة القبة الحديدية «الإسرائيلية»، كما ذكرت أن الصفقة المحتملة، التي قد تشمل كل دول مجلس التعاون الستة، ستكون قيمتها عشرات أو ربما مئات من مليارات الدولارات، حيث اعتبرت أن نظام القبة الحديدية قد ساهم في حماية المستوطنين من الهجمات الصاروخية التي انطلقت من غزة.
ونوهت سكاي نيوز إلي أن منظومة القبة الدفاعية «الإسرائيلية» - التي نجحت في تقليص فاعلية الصواريخ التي يتم إطلاقها من قطاع غزة إلي داخل الاراضي «الإسرائيلية» بنسبة 90 في المئة – سيتم شراؤها من خلال شركة وسيطة هي شركة رايثون الدفاعية الأميركية بالتعاون مع عدد من الشركات الأميركية الأخري التي أسهمت في تطوير منظومة القبة الحديدية بالتعاون مع شركة رافايل «الإسرائيلية» العملاقة.
ونسبت الشبكة إلي وزير الخارجية البحريني خالد بن محمد آل خليفة تصريحا خلال زيارة قام بها إلي لندن قبل فترة قصيرة جاء فيه: «الإسرائيليون» لديهم قبتهم الحديدية الصغيرة. ونحن في دول مجلس التعاون الخليجي ستكون لدينا قبة حديدية أكبر بكثير.
وأقرت الشبكة بأن فكرة بيع أي أسلحة «إسرائيلية» الصنع إلي أي من دول مجلس التعاون كانت لتثير كثيرا من الجدل سواء بين «الإسرائيليين» أنفسهم أو لدي الخليجيين لو كانت قد أثيرت قبل بضع سنوات فقط، لكن كلا الجانبين باتا يريان الآن واحدا من التهديدات الرئيسية ضدهما متمثلا في القوة العسكرية والطموحات المتنامية من جانب إيران !.
ومضت الشبكة قائلة في سياق تقريرها إن الولايات المتحدة تلعب حاليا دور الوسيط المحلل في تلك الصفقة، وذلك بهدف تخفيف مشاعر المرارة التي سادت في دول الخليج الفارسي إزاء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
كما نقلت الشبكة عن مسؤول حكومي رفيع في احدي دول الخليج الفارسي قوله: لو لم يكن نتنياهو بهذا التشدد، ولو كان مثل أنور السادات، لكنا سعداء الآن بشراء منظومة القبة الحديدية من «إسرائيل» مباشرة.
هذا و نفي مصدر رفيع المستوي في وزارة الدفاع الكويتية التقارير الإعلامية التي أفادت أن الكويت ودول أخري في مجلس التعاون تتفاوض مع «إسرائيل» لشراء منظومة القبة الحديدية الدفاعية «الإسرائيلية» المضادة للصواريخ.
وأوضح المصدر الدفاعي الكويتي أن كل ما هو معروض حاليا في هذا المجال هو دراسة فقط لشراء منظومة دفاع مضادة للصواريخ من الولايات المتحدة وليس من «إسرائيل» حتي أننا لم نصل إلي مرحلة التفاوض، فنحن ندرس الفكرة لتطوير قدراتنا الدفاعية مؤكدا استحالة التفاوض مع «إسرائيل» في هذا الإطار.





