عالم ديني سني: السعودية تتحمل مسؤولية مأساة مني وعليها السماح لتشكيل لجنة تقصي حقائق+ صور
شدد العالم الديني السني المولوي عبد الحميد علي أن السعودية تتحمل مسؤولية مأساة مني في يوم عيد الاضحي وعلي حكومة هذا البلد السماح من أجل تشكيل لجنة تقصي الحقائق في هذه الفاجعة التي راح ضحيتها آلاف المسلمين بين قتيل ومصاب من حجاج مختلف دول العالم بينها الجمهورية الاسلامية الايرانية ودعا الحكومة السعودية الي اطلاع شعوب العالم الاسلامي علي أسباب وقوع هذا الحادث نظرا لمسؤوليتها عن سلامة حجاج بيت الله الحرام.
و دعا المولوي عبد الحميد الذي كان يتحدث لمراسل القسم الاجتماعي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الحكومة السعودية الي اطلاع الشعوب الاسلامي علي أسباب وقوع هذا الحادث نظرا لمسؤوليتها عن سلامة حجاج بيت الله الحرام.
وأشار فضيلته لدي اجابته علي هذا السؤال بخصوص محاولات وسائل الاعلام الغربية التي تريد الايحاء بأن تواجد عصابة داعش الارهابية في دول المنطقة بأنه حرب بين الشيعة والسنة واعتبار هذه العصابة بأنها جماعة سنية مشددا علي أن الاسلام يعتمد الوسطية كما جاء في الآية الشريفة « وَكَذٰلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وَسَطًا لِتَكونوا شُهَداءَ عَلَى النّاسِ » (سورة البقره الآية 143) أي أنه دين يعارض الافراط والتفريط والوسط وعدم التطرف.
وشدد فضيلته علي أن الاسلام يعارض الافراط والتفريط وقال " ان السنة يعارضون الذين يعتمدون التطرف اذ أن علماء هذا المذهب لايصدرون الفتوي الا في حالة تعرض بلد اسلامي لعدوان يشنه أعداء الاسلام ولايدعمون الوقوف الي جانب المتطرفين ".
وأكد أن منطق أهل السنة انما يقوم علي أساس الحوار والمحادثات والمفاوضات لحل المشاكل مشددا علي أن أتباع المذهب السني قاطبة يعارضون فئة توجه الي المسلمين تهمة التكفير وتعتمد التطرف حيث أن هؤلاء يدعمون التآخي بين الشيعة والسنة لمواجهة التطرف والعنف.
وتابع المولوي السني قائلا " لقد شاركت في الكثير من المؤتمرات ودافعت عن القواسم المشتركة بين السنة والشيعة بكل قوة حيث قلت في أحد هذه المؤتمرات ان القرآن الذي ترونه في المسجد الحرام أو مسجد النبي هو نفسه الذي يتم طبعه في قم الايرانية وهو في بيوت الشيعة كافة ".
وأشار الي مناسك الحج الموحدة بين السنة والشيعة مؤكدا أن أتباع المذهب الأخير يعملون بنفس مناسك الحج لدي السنة مثل الطواف حول الكعبة المقدسة والوقوف في عرفات ومني وزيارة مسجد النبي (ص) مؤكدا أن الجانبين ربهم رب واحد وكتابهم كتاب واحد وقبلتهم قبلة واحدة وكل المسلمين يؤمنون بهذا القرآن الذي يوحد صفوفهم.
وبخصوص الخلافات بين الامة الاسلامية أكد المولوي عبد الحميد أن الاوروبيين والامريكان اتحدوا فيمابينهم للحفاظ علي مصالحهم المشتركة رغم خلافاتهم الكثيرة مشددا علي ضرورة تظافر جهود الامة والتآخي فيمابينها للحفاظ علي مصالح الاسلام والمسلمين.
وتابع قائلا " ان القرآن الكريم يدعونا في الآية الشريفة « قُل يا أَهلَ الكِتابِ تَعالَوا إِلىٰ كَلِمَةٍ سَواءٍ بَينَنا وَبَينَكُم أَلّا نَعبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشرِكَ بِهِ » وعندما قرأت هذه الآية في أحد المؤتمرات التي حضرها المتطرفون اضطروا الي الصمت لذا علينا أن نوحد كلمتنا في اطار العالم الاسلامي ".
ح.و