امام جمعة طهران المؤقت: العدو يحاول دس عناصره الي مجلس الشوري الاسلامي
أكد امام جمعة طهران المؤقت سماحة آية الله الشيخ أحمد جنتي في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت بامامته اليوم أن العدو يحاول دس عناصره الي داخل مجلس الشوري الاسلامي وباقي مؤسسات اتخاذ القرار في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد تنفيذ الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا في 14 تموز الماضي.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن سماحته أشار الي موضوع مصادقة نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي علي الاتفاق المبدئي للاتفاق النووي بين طهران ومجموعة 5+1 مشيدا بهؤلاء الذين بذلوا جهودا مضنية في دراسة الاتفاق النووي.
ودعا امام الجمعة المؤقت في طهران خلال خطبة الصلاة الي تحلي الجانب الايراني باليقظة والحذر خاصة وان الطرف الآخر ينكث العهود والمواثيق ويختلق المبررات والمعاذير للتملص من الاتفاق.
وتابع سماحته قائلا " ان موضوع الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا يجب اعتباره موضوعا انتهي ولكن اذا لم يتم الغاء الحظر أو يتحول ذلك الي تعليق أو تجميد البرنامج النووي فإن الاتفاق حينذاك لاجدوي منه ولن يخرج بالنتيجة المطلوبة ".
وأشار سماحته الي فاجعة مني في عيد الاضحي واستشهاد آلاف الحجاج واصابة المئات منهم في ذلك اليوم من مختلف العالم بينها ايران الاسلامية وقال " ان هذه الفاجعة كانت قاتلة حقا حيث أنها أحزنت قلوب الناس في يوم عيد اسلامي كبير ".
وأشاد أمين مجلس امناء الدستور بالشعب اليمني المسلم الصامد المقاوم أمام العدوان العسكري السعودي الذي مر عليه أكثر من 7 أشهر وأسفر عن استشهاد وجرح مئات المدنيين العزل مؤكدا أن نظام آل سعود يريق دماء المسلمين ويزعم أنه خادم الحرمين الشريفين في حين يدعم عصابة داعش الارهابية ويمدها بالمال والسلاح لقتل المسلمين.
واعتبر آية الله جنتي فاجعة مني بأنها تثبت عدم كفاءة وجدارة نظام ال سعود لادارة شؤون الحجاج مؤكدا أن استشهاد حوالي 400 حاج ايراني الي جانب شهداء الدول الاسلامية يعتبر خير دليل علي عجز هذا النظام عن ادارة شؤون الحج.
ودعا سماحته الدول الاسلامية الي العمل المشترك لتشكيل لجنة تقصي الحقائق للبت في فاجعة مني موضحا أنه يتوقع بأن يؤدي تدخل الامريكان لهذا النظام الي عرقلة الموضوع لأنها حليفة آل سعود وقد تكتفي بادانة الفاجعة فقط.
وأشار الي تهديد الامام الخامنئي لنظام آل سعود بخصوص ارسال جثث الشهداء الايرانيين الي الوطن وعدم دفنها هناك ومتابعة سماحته لهذا الموضوع ما أدي الي انسحاب هذا النظام الذي كان يريد عدم ارسال جثث ضحايا مني ويضع العراقيل في هذا السبيل.
ودعا امام الجمعة المؤقت في طهران الحكومة والسلطة القضائية وكل الجهات المعنية الي تظافر الجهود ومتابعة موضوع الحجاج الايرانيين المفقودين الذي بلغ عددم 64 حاجا وعدم تهميش هذا الموضوع والغفلة عنه.
وتطرق سماحته الي موضوع الاتفاق النووي الذي صادق عليه نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي وقال " ان نواب الشعب صادقوا علي القرار كمواجهة للاجراء الأمريكي ويجب أن يتم رفع هذا الموضوع الي الامام الخامنئي لتوقيعه".
ح.و