قاسم : السعودية تدمر بلدان المنطقة أملاً بسيطرتها ولولا المقاومة لسقطت سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن

أكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان سماحة الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة حققت انجازات عظيمة وأن مشروعها أفشل مخططات كثيرة في منطقتنا ولولا المقاومة لسقطت سوريا و العراق و لبنان و فلسطين و اليمن ، و قال ان المقاومة تحولت الي رمز أساسي في كل المجتمعات وعنوان فخر واعتزاز وبفضل المقاومة أصبح النصر علي «اسرائيل» حقيقة و واقعاً ، مشددا على اننا استطعنا تعبئة الامة بالتغيير وعدم الاستسلام لقررات الاستكبار الدولي .. فانطلقت الانتفاضات .

وقال الشيخ نعيم قاسم مساء امس الخميس بمراسم احياء ثاني ليالي عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت : ان الاستقرار الامني في لبنان مدين لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة ، ناصحاً 'الحكام السعوديين بانتهاز الفرصة ومراجعة حساباتهم والعودة عن آثامهم .

و عدّد الشيخ قاسم انجازات المقاومة العظيمة و أهمها 4 انجازات ، و قال ان المقاومة أصبحت رمزاً وحققت انجازات عظيمة في زماننا ، وأضاف ان الانجاز الاول هو أن النصر علي «اسرائيل» أصبح حقيقة وواقعاً ولم يعد حلماً، والثاني استطعنا تعبئة الامة للتغيير وعدم الاستسلام لقرارات الاستكبار فانطلقت الانتفاضات والمقاومات والمواجهات التي تبني للمستقبل، أما الانجاز الثالث فهو المشاركة الفعالة في مشروع المقاومة الذي أفشل مخططات كثيرة في منطقتنا فلولا المقاومة لسقطت سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن ولرأينا «اسرائيل» ومن معها يخوضون في منطقتنا ويحرموننا من أبسط عناوين عزتنا ومنعتنا، والرابع بأن المقاومة تحولت الي رمز أساسي في كل المجتمعات وعنوان فخر واعتزاز .
وأردف الشيخ قاسم قائلاً " رغم الاموال والنفوذ التي صرفوها لجعل المقاومة إرهابا لكنهم لم يستطيعوا، فالمقاومة رمز العزة غصباً عنهم بحمد الله تعالي .

وفي السياق ، لفت الشيخ قاسم الي ان 'الاستقرار الامني في لبنان مدين لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة حيث تعطلت امكانية ان يكون في لبنان جماعة لـ «اسرائيل» وان يكون التكفيريون في بيئة حاضنة لهم، حيث نبذ المجتمع كل ما يكون علي علاقة بـ «اسرائيل» ومن يسير علي درب التكفيريين وارهابهم ما جعل كل الواقع اللبناني مجتمعاً علي منع هؤلاء من أن يتغلغلوا وحصلت اعتقالات وقتل ومواجهات ولولا ذلك لما كانت ساحتنا نظيفة في اطار الساحات المشتعلة من حولنا ببركة ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وهذه نعمة كبري .
وأكد الشيخ قاسم أن السعودية تساهم في تسعير أزمات المنطقة، متسائلاً : هل ان القصف في اليمن علي الاطفال والنساء وتهديم البيوت هو وردة او أخلاق أو دين؟! ، وقال : ما يحصل في اليمن هو جريمة بكل ما للكلمة من معني وما الفرق بين الجريمة ضد الشعب اليمني والجريمة ضد الشعب الفلسطيني والشعب السوري وكل الجرائم الاخري .
ونصح الشيخ قاسم الحكام السعوديين بانتهاز الفرصة ومراجعة حساباتهم والعودة عن آثامهم لان تدخلهم بالمنطقة عنواناً للازمات في المنطقة، مجدداً التأكيد علي أن السعودية تريد تدمير بلدان المنطقة أملاً بسيطرتها وتحقيق مصالحها .
وتابع نائب الامين العام لحزب الله القول ان أميركا تلعب بعواطف المسلمين عبر القول بأننا نقبلكم اذا كان اسلامكم معتدلاً وهم يرون ان 'الاسلام المعتدل' هو مثل السعودية ، وأضاف : ان الاذان الذي يحرر من «اسرائيل» يواجهونه ويتهمونه بالارهاب، والاذان الذي يواجه الارهاب التكفيري مرفوض لديهم ، متابعا القول : الاسلام المعتدل هو الذي يشوّه الاسلام .