طهران تفند مزاعم ارسال قوات ايرانية الى سوريا وتؤكد استمرار تقديم مشاورات عسكرية فقط

فند مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المزاعم القائلة بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترسل قوات عسكرية الى سوريا مؤكدا انه لم يطرأ اي تغيير على تعاون وتواجد المستشارين الايرانيين في سوريا وراي أن الفبركة الاعلامية ومزاعم مختلف المسؤولين الاجانب في هذا المجال انما هي محاولة لحرف مسار العمليات الميدانية في الجبهات المختلفة للحرب التي يشنها الجيش والقوات الشعبية السورية ضد الجماعات الارهابية.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا المصدر شدد علي أن تواجد المستشارين الايرانيين في سوريا هو من اجل دعم هذا البلد في حربه ضد الارهاب وان الدعاية الاعلامية الرامية الى حرف قضية التواجد الاستشاري الايراني ماهي الا اتهامات مزيفه وتغطية على الدعم المالي والتسليحي والمعلوماتي الشامل للجماعات الارهابية والتكفيرية المختلفة من قبل الدول الغربية وحلفائها الاقليميين.

واضاف قائلا " ان الارهاب في سوريا والعراق زعزع الاوضاع في المنطقة ونشر الخوف في اوساط الشعب السوري من جرائم الارهابيين وقاد الى هروبهم صوب حدود الدول المجاورة واوروبا ما خلق مشاهد مؤسفة ومقتل الابرياء العزل يوميا على يد الارهابيين بابشع الصور وان دعم ايران للعراق وسوريا هو واجب طبيعي على الجمهورية الاسلامية الايرانية لدعم هذين البلدين واعادة الاستقرار والامن الى المنطقة".

الجدير بالذكر أن الانتصارات المتلاحقة للجيشين السوري والعراقي على الارهابيين في مناطق مختلفة خلال الايام الاخيرة كانت وراء النهج الدعائي والمزاعم الجديدة القاضية بارسال قوات مقاتلة من ايران الاسلامية الى سوريا حيث ادعت صحيفة واشنطن بوست الامريكية ان ايران ومن خلال ارسالها قوات الى سوريا تكون قد صعدت من تدخلها في هذا البلد.

وزعمت الصحيفة أن المئات من القوات الايرانية تتواجد في شمال ووسط سوريا الامر الذي يزيد بشكل ملحوظ من تدخل طهران في الحرب الداخلية في سوريا وقد انضمت هذه القوات الى مقاتلي حزب الله لاعادة المناطق الحساسة من ايدي الارهابيين هذا في الوقت الذي تواصل المقاتلات الروسية غاراتها الجوية على سوريا - علي حد زعم هذه الصحيفة الامريكية -.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و