العميد جزائري : تشكيل داعش جاء لتنعم «اسرائيل» بالأمن

اكد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية، العميد مسعود جزائري ان الهدف من تشكيل عصابة داعش الارهابية هو ان ينعم كيان الاحتلال الصهيوني بالامن ، و قال في كلمة له اليوم الجمعة القاها بمراسم تشييع شهيدين من المدافعين عن المرقد الطاهر للسيدة زينب الكبري عليها السلام : ان امريكا تقف وراء العمليات الارهابية لعصابة داعش في المنطقة ، لابعاد المخاطر عن كيان الاحتلال و كي تنعم «اسرائيل» بالامن.

وافاد القسم الدفاعي لوكالة تسنيم بأن العميد جزائري لفت الى ان امريكا ومن اجل تمرير اهدافها في منطقة غرب اسيا وشمال افريقيا ، تسعى وراء تنفيذ مخطط الشرق الاوسط الكبير مبينا ان الثورة الاسلامية كانت العقبة الوحيدة في تنفيذ هذا المخطط و افشاله ، وهذا ما يجعل امريكا اليوم غاضبة من الجمهورية الاسلامية الايرانية .

ووصف العميد جزائري ، سوريا بانها احدى الحلقات الهامة لجبهة المقاومة وقال انهم يسعون في الخطوة الاولى الى ابعاد المقاومة من حدود الاراضي المحتلة ، وفي الخطوة التالية احياء مخطط الشرق الاوسط الكبير ، الفاشل .
واعتبر العميد جزائري احتواء حزب الله لبنان و ممارسة الضغط على المقاومة الجديدة في العراق وفي نهاية المطاف ممارسة الضغط على الجمهورية الاسلامية ، تعد من الاهداف التي تنشدها امريكا من خلال الاحداث الاخيرة التي وقعت في المنطقة .
واكد جزائري ان تدبير ومقاومة ايران الاسلامية الى جانب تولي سماحة قائد الثورة الاسلامية ، قيادة المقاومة في المنطقة قد ادى الى بقاء النظام السوري ، وقال : ان كافة الدول الرجعية والاستكبار خلال السنوات الـ 4 الماضية سعوا الى اسقاط الحكومة السورية و المجيء بنظام جديد في هذا البلد والذي من شانه ان يؤدي في نهاية المطاف الى خروج سوريا من محور المقاومة و محاصرة حزب الله لبنان و ممارسة الضغط على العراق و من ثم الجمهورية الاسلامية الايرانية. واضاف جزائري : من خلال تدبير الجمهورية الاسلامية الايرانية ، فان الحكومة السورية ، ليس فقط لم تسقط ، بل انها راحت تحقق هذه الايام انتصارات جديدة. واشار الى مشاركة روسيا في العمليات العسكرية ضد العصابات الارهابية في سوريا وقال : كان عليهم ان يشاركوا قبل هذا الوقت بكثير ، وانهم ادركوا اذا لم يشاركوا في مسرح العمليات ولم يلعبوا دورا .. فان كافة انجازاتهم سيفقدونها في المنطقة .
وصرح جزائري بالقول : لولا حنكة وتدبير ايران الاسلامية و التواجد الفاعل لمجاهدينا وجبهة المقاومة كافغانستان ولبنان والعراق .. لكانت سوريا اليوم تحت هيمنة اميركا و «اسرائيل» و لكانت حدود الاراضي المحتلة تقترب الينا اكثر . واختتم العميد جزائري بالتاكيد من جديد على ان جبهة المقاومة اصبحت اليوم ببركة دماء الشهداء ، اكثر قوة و صلابة مقارنة بالماضي .