5 شهداء في يوم جديد للغضب الفلسطيني والمقاومة تؤكد : لن نترك المنتفضين ولن نسمح للعدو بالتفرد بالقدس
افادت مصادر وكالة تسنيم بأن 5 فلسطينيين اخرين استشهدوا اليوم الجمعة ، في المواجهات المتفرقة مع قوات الاحتلال بالعديد من نقاط التماس في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية التي شهدها يوم غضب جديد دعت اليه فصائل المقاومة و القوى الوطنية والاسلامية ، ردا على ممارسات الاحتلال واعتداءاته ، فيما اقدم كيان الارهاب الصهيوني على اغلاق احياء القدس التي يقطنها فلسطينيون وبعض القرى في ضواحي القدس وفي الضفة، بالمكعبات الاسمنتية الضخمة ، في اجراء لافت وكبير الدلالات.
وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة استشهاد الشاب يحيى عبد القادر فرحات (24 عاما)، إضافة لاصابة أكثر من 100 آخرين في المواجهات مع قوات الاحتلال شمال القطاع بالقرب من حاجز بيت حانون . بينما أعلن مدير قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء بمدينة غزة أيمن السحباني استشهاد الشاب محمود حامد حميدة (22 عامًا) برصاص الاحتلال قرب موقع "ناحل عوز" شرق مدينة غزة.
كما استشهد الشاب شوقي جمال جبر عبيد (37 عامًا) من مخيم جباليا متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في المواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز إيرز/بيت حانون يوم الجمعة الماضي.
وفي الخليل أطلقت قوات الاحتلال النار صوب شاب فلسطيني، بزعم محاولة طعن جندي، مما أدى إلى استشهاده. وفي نابلس استشهد الشاب إيهاب حنني 19 عاماً، مساء اليوم، برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات شرق مدينة نابلس. كما اطلقت قوات الاحتلال نيرانها بشكل مباشر نحو الشبّان المتظاهرين بالقرب من "بيت فوريك" شرق نابلس، مما أدى إلى استشهاد الشاب إيهاب حنني برصاصة في الصدر.
وتشهد العديد من المدن الفلسطينية في الخليل ونابلس ورام الله وبيت لحم مواجهات مستمرة حتى اللحظة مع قوات الاحتلال، التي قمعت المتظاهرين وأطلقت النار نحوهم بشكل مباشر مما أدى إلى وقوع عشرات الاصابات . كما اطلقت قوات الاحتلال النار بشكل مباشر نحو الشبّان والقنابل الغازية مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح متفرقة .



الى ذلك أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش أن المقاومة لن تترك المنتفضين في القدس والضفة المحتلة وقطاع غزة ، ولن تسمح للعدو بالتفرد بالقدس ولو كلف ذلك كل شيء.
وأشار القيادي البطش خلال مسيرة دعت إليها حركة الجهاد الاسلامي وحركة "حماس" نصرةً للقدس وللانتفاضة الثالثة ، شمال القطاع اليوم الجمعة، إلى أن المقاومة تعطي الأولوية للهبة الشعبية كمرحلة أولى، مؤكداً جهوزية المقاومة للرد على الاحتلال في أي وقت.
وقال البطش أن "المقاومة الفلسطينية تعلن انحيازها إلى انتفاضة القدس التي جاءت رداً طبيعياً على العدوان الصهيوني وعلى جرائمه بحق القدس وشعبنا الفلسطيني".
وأكد القيادي البطش أن انتفاضة القدس كانت رداً صادقاً من جيل مهند حلبي وفادي علون وعلاء أبو جبل وكل الصادقين الذين امتشقوا الحجارة والسكين من أجل الدفاع عن أهلنا في القدس، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولة تقسيم القدس وتهويده مشددا على أن فشل عملية السلام والتنسيق الأمني والرهان على المجتمع الدولي، كان سبباً رئيسياً في اندلاع هذه الانتفاضة.
ونوّه إلى ضرورة وقف التنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية، وضرورة عقد الاطار القيادي المؤقت لإعادة اللحمة الفلسطينية، داعياً الرئيس محمود عباس إلى تطبيق الأقوال إلى أفعال وعدم الاعتراف باتفاقية أوسلو . كما طالب الجماهير العربية بمحاصرة سفارات الاحتلال وطرد السفراء للتأكيد على أن الأمة العربية جمعاء تقف بجانب القضية الفلسطينية. هذا ودعا خالد البطش علماء الأمة للقيام بدورهم في حماية الأقصى والمقدسات ودعم صمود الشعب في القدس، لافتاً إلى ضرورة عقد جلسة طارئة لمنظمة العمل الاسلامي واللجان المختلفة التي شُكلت لحماية القدس.





