فتاوى صهيونية تشرّع قتل الفلسطينيين

فتاوى صهیونیة تشرّع قتل الفلسطینیین

أصدر "ين تسيون موتسبي" أحد كبار حاخامات الطائفة اليهودية الإسبانية أخيرا فتوى تجيز قتل الفلسطيني الذي يستهدف «إسرائيليين» بطريقة أشد إيلاما، وقال ردا على توجه أحد متابعيه اليهود عبر موقعه الإلكتروني الرسمي: أعتقد أنه يمكن الإمساك برأسه، وضربه مرارا وتكرارا بالأرض حتى يتفتت.

ولدى الاطلاع على فتوى (موتسبي) يظهر أنَ الحاخام يؤيد قتل الفلسطينيين حتى أولئك الذين لا حول لهم ولا قوة، في أعقاب إلقاء القبض عليهم، حتى لو لم يشكلوا أي خطر؟.

واستنكر الحاخام ضمن فتواه فتوى سابقة كان قد أصدرها الحاخام (دود ستيف) عبر موقع (واللا) العبري الصهيوني، وحرّمت قتل الفلسطيني بعد إلقاء القبض عليه، داعيا الصهاينة إلى عدم الاستماع إليه.

وذكر موقع (واللا) أن فتوى حاخام الطائفة الإسبانية «الإسرائيلية» ليست جديدة وأنه لم ينفرد بالسبق، فكان الحاخام (شموئيل إلياهو) حاخام الطائفة اليهودية الفرنسية وعضو مجلس الحاخامات الرسمي قد دعا إلى محاكمة كلّ شرطي أو جندي «إسرائيلي» يترك الفلسطيني حيا بعد استهدافه لـ«اسرائيليين». وقال: يحظر الإبقاء على الفلسطيني على قيد الحياة بعد تنفيذه عملية ضد «إسرائيليين»؛ لأن هناك خشية من عودته إلى القتل بعد تحرره، وربما يقتل يهودًا آخرين مستقبلا.

وأضاف الحاخام في الفتوى التي نشرها بتدوينة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك): فقط في الحالات النادرة، وفي حال لم يكن هناك بد، ولم تكن الظروف مناسبة، وفي حالة الخشية من خطر أكبر يمكن ترك الفلسطيني حيا، ثم يمكن التحقيق معه بعد ذلك وإرساله إلى جهنم بأسرع وقت ممكن.

كما دعت ناشطة في حزب (ليكود) الصهيوني المتطرف على صفحتها الخاصة في موقع (فيس بوك) إلى تصفية الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني جسديا.

وكانت الناشطة الليكودية المدعوة (أنا أجرونوف) قد وضعت منشورا تحريضيا على صفحتها، كتبت فيه: أنزلوه، اغتالوه، رصاصة بالرأس، فجروه، اقبضوا عليه"، وأرفقت هذا الكلام التحريضي بصورة للشيخ رائد صلاح.

ولم تكن المدعوة (أجرونوف) الأولى؛ فقد نشر عشرات من الناشطين اليهود المتطرفين صورا لقيادات فلسطينية وشباب من فلسطينيي الـ(48)، في دعوة صريحة لقتلهم أو طردهم من العمل.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة