انتفاضة القدس مشتعلة لليوم السابع عشر .. 3 شهداء جدد في الخليل والقدس المحتلة يرفع الحصيلة الى 42 شهيداً
تتواصل انتفاضة القدس ، لليوم السابع عشر على التوالي ، بمزيد من المواجهات في كافة المدن و البلدات الفلسطينية ، مع قوات الاحتلال الصهيوني التي تزيد اجراءاتهم ، المنتفضين غضباً ورفضاً للواقع و ارتفعت حصيلة الشهداء اليوم السبت الى 42 شهيدا بعد استشهاد 3 اخرين بينهم فتاة طعنت مجندة في الخليل فيما كانت الضفة الغربية والقطاع أمس على موعد مع «يوم غضب» جديد لبى فيه الفلسطينيون النداء مقدمين 5 شهداء .
و حسب وزارة الصحة ، فإن عدد الشهداء وصل 42 شهيداً ، بعد استشهاد شابين صباح اليوم ، و فتاة في الخليل ، و ارتقاء خمسة في جمعة الغضب يوم أمس . وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الاعتداءات الصهيونية و قمعها بقوة الرصاص للتظاهرات في قطاع غزة أدت منذ بداية أكتوبر الى استشهاد 14مواطناً بينهم طفل و أم . وفي الضفة الغربية استشهد منذ بداية الشهر الجاري 27 موطناً بينهم 5 أطفال، وأسير ارتقى نتيجة الإهمال الطبي.
وصباح اليوم السبت ، استشهد شابان جراء إطلاق النار عليهما من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين في شارع الشهداء بالخليل بالضفة المحتلة و القدس المحتلة .
و نقل شهود عيان أن المستوطنين أطلقوا النار على الشاب هو فضل محمد عوض عبد الله القواسمة (18 عاماً) مما أدى لإصابته بجروح خطيرة استشهد على إثرها فيما بعد نظراً لمنع قوات الاحتلال سيارة الإسعاف الوصول إليه وتركه ينزف . كما استشهد فتى (16 عاما)، برصاص قوات الاحتلال في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة . و قال شهود عيان إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فتى من مسافة قريبة، قرب مستوطنة 'أرمون هنتسيف'، المقامة على أراضي حي جبل المكبر، ما أدى إلى استشهاده . وأضاف الشهود أن قوة كبيرة ومعززة من جنود وآليات الاحتلال وصلت إلى المنطقة وفرضت طوقا عسكريا محكما، ومنعت الطواقم الصحفية من الاقتراب من المكان. كذلك استشهدت في الخليل أيضاً فتاة فلسطينية طعنت مجندة صهيونية .
ويوم أمس، استشهد خمسة شبان، وأصيب المئات، في المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال الصهيوني، في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين ، وقطاع غزة؛ استجابة لجمعة الغضب التي دعت لها فصائل المقاومة الفلسطينية. أما في بيت لحم ورام الله فتصدى الشبان والشابات لاعتداءات الاحتلال الذي استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. كما تظاهر الفلسطينيون في القدس المحتلة ضد اعتداءات الاحتلال الذي واصل ومنعت من هم دون سن الأربعين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى. وحتى من سمح لهم بالوصول اضطروا للسير مسافات طويلة وعبور أكثر من ستة حواجز عسكرية للوصول إلى المسجد الأقصى.
هذا واصدرت «كتائب الاقصى» ، الجناح العسكري لحركة فتح، بياناً رسمياً دعت فيه الويتها الى توجيه الضربات داخل «إسرائيل» و قالت انها ستصعّد من عملياتها العسكرية في مواجهة الإحتلال، وسرعان ما ترجم هذا التهديد باشتباك مسلح مع جنود العدو في رام الله .





