عملية عسكرية مرتقبة بأريف دمشق وانهيارات المجموعات المسلحة باتت قريبة


كشفت مصادر ميدانية خاصة لمراسل وكالة تسنيم في دمشق أن ‫‏طائرات الاستطلاع الروسية‬‬‬ أنهت مهماتها الاستكشافية في الغوطتين الشرقية والغربية لدمشق وأكملت تسجيل بنك أهدافها تمهيدا لقصفها على مراحل خلال الفترة القادمة، في وقت رجّحت مصادر معنية ان تبدأ الانهيارات الكبيرة في صفوف المجموعات المسلحة "المعارضة" قريبا خاصة بعد ضرب معظم الأهداف المحددة ومواقعها الأساسية .

 وأوضح المصدر الميداني لـ"تسنيم"أنه لم يعد سرا أن عملية عسكرية برية واسعة مرتقبة بمحيط العاصمة سيطلقها الجيش‬‬‬ السوري بتغطية جوية روسية ،وان المنظومات الدفاعية للمجموعات المسلحة لم تعد قادرة على التصدي والدفاع وبدأت تتفكك ما سيؤدي لانهيارها قريبا"

وكانت قوات الجيش السوري والقوات الرديفة بدأت عمليات عسكرية تمهيدية في الـ 48 ساعة الماضية دمرت خلالها الحصون الأولى لمسلحي ما يعرف بـ"جيش الإسلام"‬‬‬ بسلاحي المدفعية والصواريخ دون تقدم بري كبير على الأرض، بينما يضغط الجيش على أكثر من محور مستفيدا من الخلافات التي اندلعت مؤخرا بين ما يعرف بـ"‏فيلق الرحمن‬‬‬ "من جهة وبين "‏جبهة النصرة"‬‬‬  من جهة ثانية بريف دمشق .
إلى ذلك فاجأ الجيش السوري فجر اليوم الاحد المجموعات المسلحة بعملية عسكرية في منطقة "المرج" بالغوطة الشرقية و نجح بالتقدم على عدة محاور ضمن قرية "نولة" والمزارع المطلة عليها وتثبيت نقاطه على أطراف القرية .
وذكر مصدر عسكري أن الجيش قام باستهداف أكثر من 200 موقع للمسلحين في محيط "المرج" بالأخص في بلدة "دير العصافير" التي تعد الخزان البشري للمسلحين في المنطقة وتحوي مستودعات ذخيرة يستخدمها المسلحون في المنطقة ،وقال المصدر بأن السيطرة المرتقبة على قرية "نولة" ستفتح الباب لبدء المعركة الأكبر على مشارف بلدتي (مرج السلطان والنشابية) التي تعد من أبرز البلدات التي تقع تحت سيطرة المسلحين بريف دمشق  .
يذكر أن الجيش قام أمس بالسيطرة على كافة التلال المطلة على مدينة حرستا ودوما من محور ضاحية الأسد وبهذا بدأ المسلحون بمرحلة التراجع بشكل ملحوظ والإنسحاب من مواقع كانت تحت سيطرتهم سابقاً .