300 عسكري سوداني يصلون عدن والطيران السعودي يقتل 30 مواليا لهادي في تعز
تناقلت وسائل إعلام يمنية أنباء عن وصول 300 عسكري سوداني إلى عدن للقتال الى جانب القوات الغازية والمرتزقة ضد ابناء الشعب اليمني ، فيما قتل نحو 30 عنصرا واصيب 40 اخرين من القوات الموالية للرئيس اليمني المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي بنيران الطيران السعودي عن طريق الخطأ في تعز .
وحسب مصادر محلية،انضمت القوة السودانية التي يبلغ عدد افرادها 300 عسكري الى لوائين سعودي وآخر إماراتي، للمشاركة في هجوم مرتقب على محافظة تعز، واضافت المصادر ان مئات الآليات العسكرية والجنود انتشروا في مناطق بعدن بعد وصولهم امس السبت الى ميناء الزيت في البريقة غرب المدينة، ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية .
وكان المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف العدوان السعودي العميد أحمد عسيري، قد أكد في تصريحات صحفية وصول القوات السودانية إلى ميناء عدن، معتبرا إنها تمثل "قيمة مضافة" لقوات التحالف على الأرض.
في غضون ذلك، أعلنت قيادة القوات المسلحة الإماراتية مقتل أحد جنودها في اليمن، وكانت مصادر محلية أكدت مقتل إماراتي برصاص مسلح مجهول بمحافظة عدن جنوب اليمن.
وبحسب المصادر، فإن إماراتيا ترجل من على متن أحد السيارات المدرعة، التي كان يستقلها مع زملاء آخرين له، لشراء بعض الحاجيات في سوق بنده بالمنصورة قبل أن يباشره مسلح مجهول بوابل من النيران، ويرديه قتيلا.
إلى ذلك، قال مسؤولون محليون إن الطيران السعودي قتل 30 عنصرا من القوات الموالية للرئيس اليمني المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي وأصابت 40 اخرين عندما قصفت امس السبت عن طريق الخطأ معسكرا في محافظة تعز.
ويندرج هذا الحادث ضمن سلسلة حوادث "النيران الصديقة" في العدوان الذي تقوده السعودية ضد الشعب اليمني منذ آذار الماضي.
وقال مسؤول مقرب من عبد ربه منصور هادي إن غارة السبت أصابت منطقة جبلية بالقرب من مدينة تعز الجنوبية الغربية حيث تشتد حدة القتال بين مقاتلين موالين لهادي والجيش اليمني ، واضاف "غارة التحالف أصابت الهدف خطأ".