معركة حلب مستمرة.. الجيش السوري يسيطر على عشرين بلدة في الريفين الشرقي والغربي منذ بدء المعركة


يواصل الجيش السوري العملية العسكرية البرية التي بدأها يوم الجمعة الماضي مدعوماً بالطيران الحربي الروسي في الريفين الشرقي والجنوبي لمدينة حلب شمال البلاد، محكماً سيطرته على عدد من القرى والبلدات الاستراتيجية، ومكبداً المجموعات الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة.

وكان الجيش السوري أعلن فجر يوم الجمعة عن انطلاق عمليته البرية انطلاقاً من الريف الجنوبي لمدينة حلب، بعدما شن الطيران الحربي الروسي خلال الفترة الماضية غارات مكثفة على مواقع المجموعات الإرهابية في المنطقة، ما أدى إلى تدمير خطوطها الدفاعية وعدد من مقراتها ومراكز قيادتها الرئيسية.
مصادر ميدانية تحدثت عن حالة من الهلع وفقدان التركيز في صفوف تلك المجموعات، نتيجة العمل العسكري السوري المباغت في حيثياته وجغرافيته على الأرض، خاصة وأن الإرهابيين لم يتوقعوا أن يقدم الجيش على مثل هذه الخطوة، بعد فتحه لعدد من الجبهات في أكثر من مكان بنفس الوقت، ما ساهم في سرعة تقدم الجيش وسيطرته على أكثر من منطقة.
وفي الريف الجنوبي الغربي ومع انطلاقة العمليات العسكرية، سيطر الجيش السوري على كل من "كتيبة الدبابات" و"قلعة نجم" وقرية "حدادين" و"تلة الشهيد" و"مداجن زيتونة" وبلدة "الوضيحي" وقرية "عبطين" وثكنة "الكبدار"، إضافة إلى بلدتي "السابقية" و"شغيدلة".
أما في الريف الشرقي فقد أحكم الجيش سيطرته على تلة "النعام" وبلدة "الناصرية" و"الحويجة" و"بقشة" و"الحويجينية" و"البريحية"، بالإضافة إلى نقاط حاكمة في محيط المحطة الحرارية، واقترابه بشكل كبير من فك الحصار على مطار "كويرس العسكري" الذي يفرض عليه تنظيم "داعش" حصاراً خانقاً منذ حوالي السنتين.
وخلال العمليات المتواصلة، نجح الجيش السوري في إيقاع المئات من عناصر المجموعات الإرهابية بين قتيل وجريح، وكان آخرهم "نوري محمد العبدو" القائد العسكري فيما يسمى "جيش المجاهدين" مع مجموعة من عناصره بالريف الجنوبي لحلب.
المعلومات المتوافرة، تشير إلى أن الجيش السوري مدعوماً بالطيران الروسي سيستمر في عمليته العسكرية حتى تحقيق كامل أهدافها، وأبرزها فصل ريف حلب عن ريفي حماه وإدلب، إضافة إلى السيطرة على طريق "دمشق – حلب" الحيوي، وفك الحصار عن مطار كويرس العسكري.