قاووق: سلاح السعودية لتدمير دمشق وبغداد وصنعاء وليس لنصرة فلسطين

قاووق: سلاح السعودیة لتدمیر دمشق وبغداد وصنعاء ولیس لنصرة فلسطین

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أن السعودية تدمر اليمن وتمنع الحل السياسي فيها، وهو ما تفعله أيضا في البحرين وسوريا، الأمر الذي يثبت أن سلاحها هو لتدمير دمشق وبغداد وصنعاء وليس لنصرة فلسطين، وأضاف "نحن نتحدّاها في أن ترسل صاروخاً واحداً من الصواريخ التي ترسلها للمعارضة التكفيرية الموجودة في سوريا إلى غزة أو الضفة الغربية".

واكد الشيخ قاووق  أنه من "هنا تبرز قيمة الجمهورية الإسلامية في إيران في أنها امتلكت الجرأة والشجاعة، وسلّحت المقاومة في فلسطين، وهو ما أحرج دول الخليج(الفارسي) وفي طليعتها المملكة العربية السعودية".

وتابع  نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله ،"أننا قمنا بالواجب الوطني والإنساني والأخلاقي إلى جانب الجيش اللبناني بالدفاع عن أهلنا وبلداتنا وكل الوطن من شر العدوان والإمارات التكفيرية، وقد استطاع لبنان أن ينجز ما لم تستطع أمريكا وحلفاؤها أن ينجزوه في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان وليبيا والصومال، فبتضحيات الجيش والمقاومة حوّلنا الوجود التكفيري في جرود عرسال إلى بقايا وفلول ضعيفة ومحاصرة، ولكن يبقى الخطر فعلياً داخل سوريا، فليس صحيحاً أن تمدد داعش في سوريا أمر لا يعني لبنان، لأن أي تمدد لتلك العصابات فيها يشكل خطراً وتهديداً فعلياً عليه، وعندما تتحول سوريا إلى مقر وممر للتكفيريين فهذا يعني أن لبنان قد سقط في الخطر التكفيري، وبالتالي فإننا عندما نقاتل في سوريا إنما نواجه الخطر الذي يتهدد لبنان بجميع مناطقه ومذاهبه وكل القوى السياسية فيه".

وأضاف الشيخ قاووق "إننا نجحنا إلى جانب الجيش السوري في إبعاد الخطر التكفيري عن طرفي الحدود بفضل تحرير القلمون ومحاصرة التكفيريين في الزبداني، وهذه المعركة مستمرة وطويلة ما دام هناك تمويل وتسليح خليجي وتركي للعصابات التكفيرية في سوريا".

وختم نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله بالقول "إن الأقنعة قد سقطت كلها اليوم، وبات التسليح السعودي والأمريكي للعصابات التكفيرية في سوريا علنياً، وبالتالي بتنا أمام محور تكفيري مدعوم خليجياً وأمريكياً، يقابله محور يواجه هؤلاء التكفيريين مدعوماً من إيران وروسيا وتنضوي فيه سوريا والعراق".

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة