مدمرة «دماوند» تبدأ أول مهمة دولية لها برفقة البارجتين "بيكان" و"جوشن "
غادرت مدمرة «دماوند» اليوم الاحد برفقة البارجتين "بيكان" و"جوشن" المنطقة الرابعة التابعة لسلاح البحر في ميناء بندر انزلي في شمال الجمهورية الاسلامية الايرانية أول مهمة دولية لها حيث من المقرر أن تتوجه هذه المدمرة الي ميناء آستاراخان وترسو لدي عودتها الي مياه ايران الاسلامية في ميناء باكو عاصمة جمهورية آذربيجان.
و أفاد مراسل القسم الدفاعي لوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذه المدمرة تم تدشينها في شتاء العام الماضي بحضور أمين المجلس الاعلي للامن القومي الاميرال علي شمخاني ووزير الدفاع واسناد القوات المسلحة العميد حسين دهقان وقائد سلاح البحر في الجيش الاميرال حبيب الله سياري بصورة رسمية.
وقد تم تصميم وانتاج وتدشين مدمرة «دماوند» بيد الخبراء الايرانيين في داخل ايران الاسلامية في منظمة الصناعات البحرية التابعة لوزارة الدفاع وتعاون أكثر من 700 مركز صناعي جامعي ومختلف المؤسسات والمنظمات المتخصصة في المجالات الصناعية.
وتتميز هذه المدمرة بالخصوصيات الدفاعية والهجومية والاعتراضية للأهداف الجوية والمائية في آن واحد وتم تسليحها بمنظومة كروز الصاروخية وقارب اطلاق طوربيدات ومنظومة مدفعية 76 و40 ملم ومنظومات رادارية بحرية وجوية.

ويبلغ طول المدمرة المذكورة حوالي 100 متر ووزنها أكثر من 1300 طن وتم تصميمها علي 7 أدوار حيث تعتبر أكثر المدمرات التابعة لسلاح البحر في جيش ايران الاسلامية تطورا وبإمكانها نقل الطائرات المروحية.
ويرافق المدمرة في هذه المهمة التي من المتوقع أن تستغرق لمدة 14 يوما 200 من العاملين في سلاح البحر تلبية لدعوة للزيارة الأخيرة التي قام بها الاسطول البحري الروسي الي الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ح.و





