ظريف وموغريني يشددان على الالتزام بتنفيذ الاتفاق النووي

اصدر وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف ومنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي بيانا مشتركا شددا فيه علي التزام جميع الاطراف بتنفيذ الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه خلال 15 تموز الماضي ، في اسرع وقت ممكن ، و اعتبرا "يوم المصادقة علي برنامج العمل المشترك الشامل" ، بانه منعطف اخر ، و خطوة اخري نحو بدء تنفيذ الاتفاق النووي الذي يلتزم بتطبيقه الجانبان بقوة .

وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن البيان اضاف ان ايران ستبدا بتنفيذ تعهداتها في المجال النووي بهدف استكمالها التام و المؤثر كما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستقوم بانجاز التمهيدات اللازمة للاشراف والتحقق من تنفيذ هذه الخطوات .

واشار البيان الي ان الاتحاد الاوروبي صادق علي الاطار القانوني اللازم لرفع جميع اجراءات الحظر الاقتصادية والمالية المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني ، وستكون هذه القوانين ملزمة التنفيذ في "يوم تنفيذ الاتفاق النووي" تزامنا مع تنفيذ الاجراءات النووية المتفق عليها من جانب ايران و تاكيد الوكالة على ذلك . كما اشار البيان الي ان امريكا ستبادر الي وقف اعمال الحظر المتعلقة بالقضية النووية والصادرة عن الكونغرس مثلما هو محدد في الاتفاق النووي . وسيكون هذا الاجراء ملزم التنفيذ من يوم تنفيذ الاتفاق النووي حينما تؤكد الوكالة تنفيذ الاجراءات النووية من قبل ايران ، و(كذلك) قرار اتخاذ جميع التدابير اللازمة الاخري لوقف اجراءات الحظر التي تشمل الغاء الاوامر التنفيذية واصدار الترخيص للانشطة مثلما جاء في الاتفاق النووي .
ولفت البيان الي انه وبغية توفير المزيد من الارضيات اللازمة لتنفيذ الاتفاق النووي .. فقد تقرر ان تعقد اللجنة المشتركة المتفق عليها في الاتفاق النووي اول اجتماع لها علي مستوي المدراء السياسيين في 19 تشرين الاول في فيينا .
وكان الاتحاد الأوروبي اصدر قراراً برفع الحظر عن إيران وربطه بتقرير وكالة الطاقة الذرية حول إيفاء طهران بتعهداتها .
بدوره أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما الأحد ، بالبدء في إجراءات الغاء الحظر المفروض علي إيران، التي تم الاتفاق عليها بعد التوقيع علي الاتفاق النووي بين طهران والدول الست الكبرى .
وطالب الرئيس الأميركي رسميا من إدارته الإعداد لالغاء الحظر الأميركي المفروض علي إيران الاسلامية بموجب الاتفاق النووي الذي وقع بين طهران والدول الست .
والأحد ، تنتهي مهلة التسعين يوما التي أعقبت تبني مجلس الأمن قرارا يوافق فيه علي الاتفاق ، و قال أوباما في مذكرة أصدرها : أطلب منكم اتخاذ كل الإجراءات الاضافية الملائمة للتطبيق الفعلي للالتزامات الأميركية الواردة في الاتفاق النووي.