موقع إخباري لبناني: دمشق تحتضن قريبا قاعدة عسكرية روسية مصغرة
بعد الغطاء العسكري الروسي علي سوريا الممتد من الشمال إلي الساحل، تستعد العاصمة السورية دمشق بحسب موقع «العهد» الإخباري اللبناني لاستقبال قاعدة عسكرية روسية مصغرة في ضواحيها، كما أكد الموقع في تقرير نشره اليوم الاثنين أن القاعدة العسكرية الروسية ستكون تحديدا في المنطقة الواقعة بين الفوج مئة والفرقة العاشرة التابعة للجيش السوري.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن "العمل جار حاليا لاقامة قاعدة عسكرية روسية قرب دمشق، وأن العشرات من الضباط الروس يقيمون في العاصمة السورية ويشرفون علي بناء وتجهيز هذه القاعدة".
وأضافت هذه المصادر بأن "الدولة السورية خصصت مئة دونم من الاراضي لبناء مساكن للضباط والعسكر الروس وعائلاتهم بين جديدة عرطوز وقطنا، ومن المقرر أن تستقر القوة الروسية في مطار المزة العسكري، علي أن تقام مساكن الضباط في الحقل الواقع بين الفوج مئة والفرقة العاشرة التابعة للجيش السوري".
المصادر نفسها أوضحت لموقع «العهد» أن "القاعدة العسكرية الروسية ستجهز برادار ضخم وقاعدة دفاع جوي مزودة بمنظومة صواريخ متطورة علي أن تشكل مركز القيادة الروسية في كل الأراضي السورية، وتتصل هذه المنظومة مع شبكة الدفاع الجوي السورية، ومن المقرر ان يقيم في الريف الدمشقي بضع مئات من الضباط والعسكريين الروس، لاستخدام هذه القاعدة".
وبحسب الموقع نفسه فإن الجيش السوري يستعد وحلفائه لبدء عملية عسكرية في غوطة دمشق، علي غرار العمليات التي بدأها في الشمال السوري وأرياف اللاذقية وحمص وحماه. وحسب المصادر، فإن هدف هذه العملية هو تقطيع اوصال المسلحين كالعمليات السابقة التي بدأت تكشف تداعياتها تباعا علي الارهابيين ومن أبرزها:
1 - وقف امدادت المسلحين في جبهات القتال وذلك بفعل القصف الجوي الروسي والمراقبة الدقيقة للطائرات الروسية من دون طيار التي تجوب السماء السورية علي مدار الساعة، ما ادي الي اعتماد الجماعات المسلحة علي الامدادت عبر سيارة نقل مدنية تسير بمفردها حتي لا تثير انتباه الطائرات الروسية وهذا الامر قلل من كميات الامداد للجبهات لدي المسلحين ما اثر في قدرتهم علي القيام بعمليات هجوم بغطاء ناري كثيف.
2- توقف تحرك الارتال العسكرية التابعة للجماعات التكفيرية المسلحة، وعدم قدرتها علي التحرك بين الجبهات لامداد الجبهة التي تحتاج الدعم، واتت عملية قصف موكب عمار الخضر مسؤول احرار الشام في مدينة الحولة شمال حمص لتثبت انتهاء قدرة المسلحين علي التحرك بارتال كبيرة وكان موكب عمار الخضر مؤلف من ثلاث سيارات تم تدميرها علي طريق زراعي بين الحولة وقطينة في الريف الشمالي لحمص.
3 – تدمير الخطوط الدفاعية الاولي للجبهات عبر القصف الجوي الدقيق والكثيف، ما اضطر الجماعات المسلحة الي التراجع، والعمل عبر مجموعات صغيرة مؤلفة من ثلاث واربع عناصر تعتمد بشكل كبير علي صواريخ التاو الامريكية المضادة للدروع وعلي سرعة التحرك والاختفاء.
4- تخفيف الدعم التركي والخليجي، تمهيدا لوقفه واختفاء منظومة الحماية التركية في الشمال السوري ، بفعل العامل الروسي المستجد، وكانت تركيا امنت للجماعات المسلحة ملاذا امنا منذ اربع سنوات مكنها من السيطرة علي محافظة إدلب (باستثناء الفوعة وكفريا)، فضلاً عن غالبية محافظة حلب.





