علي شمخاني: الإرهاب التكفيري يهدد الامن العالمي

قال مستشار قائد الثورة الاسلامية، أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني، لدى استقباله امس الاثنين، نيجرفان بارزاني رئيس حكومة منطقة كردستان العراق، ان العراق الموحد يمكن ان يكون نموذجا فريدا للبنية السياسية للتفاهم ومشاركة جميع الاعراق والاديان المختلفة.

وأشار علي شمخاني في هذا اللقاء الى التهديدات المشتركة للارهابيين التكفيريين لدول المنطقة موضحا، ان التعاون الفعال للمكافحة الحقيقية للارهاب واثاره المدمرة التي تشكل تهديدا للامن العالمي، يجب ان يحتل الاولوية في العلاقات الاقليمية المشتركة. واعتبر عدم صدق بعض المتشدقين بمكافحة الارهاب، مرضا ضارا لاجتثاث هذه الظاهرة المشؤومة قائلا، في الوقت الذي تؤكد فيه التصريحات الاعلامية على حساسية هذا البلد حيال الدفاع عن امن اقليم كردستان العراق امام تهديدات ومخاطر داعش فانهم لم يقوموا باية مبادرة امام الهجمات الواسعة لهذه المجموعة الارهابية على منطقة كردستان. وشدد شمخاني على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى نفسها دائما ملزمة بالدفاع ودعم الاخوة الاكراد، وان دعمها المؤثر لاقليم كردستان العراق في التصدي للهجمات الواسعة والخطيرة لجماعة داعش وكذلك الحؤول دون سقوط مدينة اربيل اوضح دليل على هذا الالتزام . ودعا أمين المجلس الاعلى للأمن القومي، ضرورة وحدة التكتلات الكردية السياسية والسعي اكثر لتعزيز التفاهم والتعاون للوقوف امام ايجاد اي فجوة امنية في الاقليم وتهميش القضية الرئيسية وهي محاربة الارهاب. واكد شمخاني ضرورة استمرار التعاون والمشاركة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد من اجل مواجهة الازمات الامينة والسياسية والاقتصادية وراى استقرار حكومة العبادي ساعد على ايجاد الحركة الايجابية لتذليل المشاكل والاختلافات بين اقليم كردستان وبغداد وخلق حالة من التناغم والتضامن بين التيارات السياسية في العراق. من جانبه اعرب رئيس وزراء اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني عن تقديره للدفع المستمر للجمهورية الاسلامية الايرانية لاقليم كردستان وعدم نيسان المسؤولين في الاقليم والمواطنين العراقيين في هذا الاقليم للخدمات الصادقة ودعم الاخوة الايرانيين للاقليم في اصعب الظروف، ووقوفهم الى جانب شعب هذا الاقليم.