المعارضة التركية: جهاز المخابرات كان على علم بالتفجير الإرهابي المزدوج في أنقرة
كشف زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتشدار أوغلو أن المخابرات التركية كانت على علم تام وبكل تفاصيل تحركات الذين قاموا بالتفجير الارهابي المزدوج في انقرة في العاشر من الشهر الجاري،وحمَّل في حديث مع قناة "سامان يولو" التلفزيونية المخابرات والحكومة المسؤولية المباشرة عن مقتل الناس الأبرياء في انقرة، وقبل ذلك في مدينة سروج في تموز الماضي.
وأشار كيليتشدار أوغلو إلى أن رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو كشف عن معلومات حول نشاط وتحركات عناصر واتباع تنظيم "داعش" داخل تركيا وعبر الحدود مع سوريا،وناشد الحكومة لأن تكون اكثر جدية في اتخاذ الإجراءات العملية والسريعة ضد "داعش" وكل العصابات الارهابية التي تتحرك داخل تركيا او عبر الحدود المشتركة مع سوريا.
يشار إلى أن 97 من معارضي أردوغان قتلوا جراء التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف مسيرة لاتحادات يسارية معارضة، خرجت للمطالبة بالسلام ورفض سياسات نظام أردوغان.
وقد حملت أحزاب المعارضة أردوغان ونظامه المسؤولية المباشرة عن التفجير واتهمته بالاستثمار في الإرهاب والسعي لجر تركيا إلى مستنقع الفوضى والإرهاب، بهدف إبقاء حزبه في السلطة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل اعلام حكومية تركية عن مدعين قولهم، إن السلطات التركية حددت هوية أحد الانتحاريين اللذين نفذا تفجيري أنقرة على انه شاب من جنوب شرقي تركيا، نفذ شقيقه هجوماً مماثلًا في سروج تموز الماضي.
ونقلت وكالة أنباء "الأناضول"، عن مكتب الادعاء في أنقرة ان المفجر هو يونس إمري الاجوز من بلدة اديامان، وان العمل مستمر لتحديد هوية الانتحاري الثاني.
كما أكد مكتب الإدعاء ان شقيق يونس، عبد الرحمن الأجوز دخل وسط مجموعة من الطلاب الناشطين المؤيدين للأكراد في سروج قرب الحدود السورية في تموز وفجر نفسه وقتل 33 شخصا.
واشار مسؤولان في مكتب الادعاء في اديامان، إلى أن والد الاجوز قدم شكوى جنائية ضد يونس في 15 تشرين الاول 2014 للاشتباه في انه انضم الى "تنظيم ارهابي مسلح".
بموازاة ذلك، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، في مقابلة مع قناة "خبر" التلفزيونية التركية، إن السلطات التركية أكدت هوية أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما خارج محطة القطارات الرئيسية في أنقرة، مضيفا ان التحقيقات في أمر المهاجم الثاني مستمرة. وأكد أن 15 شخصاً اعتقلوا لصلتهم بالتفجير أربعة منهم لا يزالون قيد الاحتجاز.





